بحث

أخبار اليوم

غزة .. تفاصيل قاسية لمقتل فتاة تحت التعذيب على يد ابيها وزوجته!

  • 03:02
  • 2014-02-27

غزة - صوت الحرية يوسف حماد

تكشف الحقيقة حيال الجريمة المروعة التي هزت ارجاء قطاع غزة الصغير بصداها الانساني العميق، في حادثة مقتل الفتاة سعادة المجذوب (17 عاما) قبل ايام تحت وطئه التعذيب الشديد حسب اعترافات الجناة امام نيابة غزة.


والد الفتاة( ن . م ) وزوجته ( أ . ب ) اعترفا بالرضا لا الإكراه بممارسة التعذيب والضرب المبرح، والإهمال الطبي الذي أودي بحياة الفتاة المجذوب، كما أفاد رئيس نيابة شمال غزة نبيل حليوة.

وبين حليوة في تصريح صحفي، أن النيابة التي انهت التحقيقات بالقضية تحفظت عن الإدلاء بأي تصريح لسلامة إجراءات التحقيقات في الواقعة، مؤكدا محاولة إخفاء الجناة جريمتهما .

وكان المدانان دفنا جثة الفتاة دون ابلاغ الجهات المختصة بوفاتها، الا ان والدة الفتاة المطلقة ابلغت الشرطة بذلك، حيث اثبت الطب الشرعي لاحقا أن آثار التعذيب واضحة في كافة أنحاء جسم المجني عليها، وان الإهمال الطبي هو السبب الرئيسي للوفاة

ووجهت نيابة شمال غزة الى الاثنين تهمة القتل قصدا بالاشتراك خلافا للمواد 214، 215، 216 من قانون العقوبات لسنة 1936.

وفور نشر النتائج ساد العجب والاستغراب في عيون واوجه المواطنين الذين تابعوا القضية وكانت الحيرة بادية عليهم من هذا الاب الذي فقد الشعور الابوي مع ابنته المريضة بالتواطؤ مع زوجته الشريكة بالجريمة.

وعلى اثر تداعيات هذه الجريمة قال الشيخ الداعية طاهر لولو "ان قتل الابناء يعد عمل اجراميا، ويدل على انعدام الشعور والاحساس لدى الفاعل سواء الاب او زوجته".

واضاف الداعية وطبيب الاطفال لولو "هذا ظلم فاق اجرام الجاهلية )..(شيء مشين مثل هذه الامور الشنيعة اب يقتل ابنته هذا يفوق الجاهلية".

أكمل الداعية حديثه وبعد توارد الانباء ان والد الفتاة كان يؤم الناس في مسجد بحي الجرن في مخيم جباليا حيث الواقعة المروعة " ليس كل من صلى ورائه الناس رجل صالح، الاصل ان يكون الامام رجل صالح واصل القوم واحسن الناس وانفع الناس."

أضاف "الحقيقة اليوم قد تجد انسان اوصولي منتفع يتستر خلف صلاته وعبادته ويصل لمراتب عالية ولا ينتمي للإسلام بشيء مستشهدا بالحديث القدسي "يَخْرُجُ فِي اخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ ‏ ‏يَخْتِلُونَ‏ ‏الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنْ اللِّينِ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنْ السُّكَّرِ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ ‏ ‏الْحَلِيمَ ‏ ‏مِنْهُمْ حَيْرَانًا".

وعلق الداعية على حادثة مقتل فتاة على يد شقيقها وهي تصلي في مدينة خان يونس على ما عُرف بـ"جرائم الشرف"، "نحن نعيش وقت سيء للغاية وهذا ظلم كبير، مجرد الضن وهذه المسائل تحتاج اليقين الغير متحقق من خلال التوصيفات الشرعية في حال وقوع الفاحشة وهذا امر مستحيل ودلالة على هذا الامر لا يؤخذ بالظن، فعلا امر مفزع ومحير بكل المعايير ان يقتل احد، فما بالك وهي تصلي".

وشدد الداعية لولو" الحقيقة هذه امور لا تمت للدين بصلة، وهذا سبب التعاسة والشقاء الذي نعيشه في غزة وسبب التعاسة والشقاء الذي يعيشه الناس هو بعدهم عن الدين وابتعادهم عن الرحمة، لقوله تعالى (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين)، لأنه من لا يَرحم لا يُرحم، لذلك تجد الشقاء والعذاب في الدنيا وسببه غياب التراحم والرحمة بين الناس". وفق حديثه

في حين قال الناطق باسم جهاز الشرطة في حكومة غزة المقدم ايوب ابو شعر" لا احد فوق القانون سيتم تقديم كل مخالف للعدالة سواء كان ضابط او مدني".

وأكد ابو شعر " التحقيقات ستبين المخطئ وسيتم العمل على افرازهم للعدالة، وعلى الجريمة التي تم اقترافها."

وذكر سكان في حي الجرن حيث الواقع"، ان زوجة والد الفتاة سعاد، كانت تقوم بصورة دورية بضرب وتعذيب الفتاة وحرمانها من الطعام لفترات طويلة واحتجازها في المنزل اثناء خروجهم، دون ان تقوم باي واجب انساني تجاهها."

وقال احمد وهو شاب يقطن قرب منزل الفتاة المقتولة " لقد كنا نسمع صراخ الفتاة اثناء ضربها، احيانا كانت تذهب الى سلة المهمات لتأكل ما تبقى من طعام، نظرا لعدم اطعامها، وكانت تعاني امراض بصورة متواصلة لقلة غذائها حيث جرى نقلها قبل اسبوع من وفاتها الى المشفى وهي في مدرستها بمخيم جباليا لانها تعرضت لحرق في جسدها من قبل زوجة ابيها".

وكانت قد عبرت المؤسسات النسوية والمجتمعية والحقوقية في قطاع غزة, عن قلقها حيال انتشار الجريمة في المجتمع الفلسطيني بكل أشكالها, وخصوصا تكرار جرائم القتل بحق الفتيات والنساء في الآونة الأخيرة، حيث قتلت 3 فتيات خلال أسبوع، ليصل عدد الضحايا إلى 6 نساء منذ بداية العام 2014.

ؤؤؤؤؤ

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

برأيك .. هل ستتمكن الحكومة من تجاوز الأزمة المالية ؟

77.78%
22.22%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2019-06-30