غزة - صوت الحرية
"نبَش حاوية القمامة، استخرج الدواء، وعاد به مسرعاً إلى الطبيب الذي يعالج زوجته من مرض السرطان"، هذا ما حدث مع أحد المواطنين في مستشفى غزة الأوروبي.
المواطن "ج.ب" أكد أن عامل نظافة تخلص من علب الدواء المخصصة لزوجته، وهو ينظف مكتب الطبيب المعالج، وأضاف: " اصطحبت زوجتي المريضة بالسرطان لتلقي الجرعة المخصصة لها، فوضع الطبيب (كرتونة الدواء) أسفل طاولته لانتظار الصيدلاني، فجاء عامل النظافة وتخلص من العلبة مع القمامة".
لم يكن يعرف "ج.ب" وهو ينتظر دور زوجته لتلقي الجرعة أن دواءها صار في قلب حاوية المستشفى، و"لما عاد الصيدلاني من تدخين سجارته" لم يجد الدواء الذي يتجاوز ثمنه خمسة آلاف دولار.
الطبيب أكد للزوج بعد تخمين وتدقيق أن عامل النظافة جاء للتنظيف وربما جمع كل ما يتواجد أسفل الطاولة ومنها العلب الثلاث الخاصة بمعالجة مرضى السرطان.
ما أن سمع "ج.ب" كلمات الطبيب حتى أسرع للبحث في حاوية المشفى عن دواء الزوجة المفقود، فعثر عليه بين أكوام القمامة، وعاد به إلى الطبيب.
واشتكى مرضى السرطان من تجاهل وتهميش إدارة المستشفى لمثل هذه التجاوزات، ووجه العديد من سكان غزة انتقاداتهم لظاهرة الإهمال وعدم الحفاظ على الأدوية بالشكل المطلوب.
