غنام: القضية الفلسطينية بأمس الحاجة لموقف عربي موحد
تاريخ النشر : 2014-03-08 20:24

رام الله - صوت الحرية

قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إن القضية الفلسطينية بأمس الحاجة لموقف عربي موحد ومتكاتف، مضيفة أن العرب يملكون كافة المقومات ليسطروا أروع معاني الوحدة والتكاتف.

جاء ذلك خلال لقائها، اليوم السبت، السفراء العرب المعتمدين لدى المكسيك،  حيث أطلعتهم على تطورات القضية الفلسطينية.

وأشادت غنام بحالة التكاتف والتكامل بين السفارات العربية في المكسيك والسفارة الفلسطينية، معربة عن شكرها لسفير دولة فلسطين منجد صالح على الجهود المتميزة التي يقوم بها للتشبيك مع كافة الجهات الرسمية والأهلية لنصرة الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن التغيرات التي تحدث في عالمنا العربي وحالة عدم الاستقرار في العديد من الدول، شتّتت الجهود تجاه القضية المركزية، وهي القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن المستفيد الأول من هذا التشتيت وما يرافقه من تعتيم إعلامي على الفضائح التي تمارس بحق شعبنا هو الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبهم، أكد السفراء العرب أن النضال الدبلوماسي والتعريف بالقضية الفلسطينية في كافة أنحاء العالم، وفضح ممارسات الاحتلال، هي جوانب هامة لحشد التأييد للقضية الفلسطينية.

وشددوا على وحدة الهدف والمصير، وأن القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب والمسلمين المركزية، لافتين إلى أهمية هذه الزيارات والجولات لإظهار الحقائق التي يسعى الاحتلال لطمسها.

وقال سفير لبنان لدى المكسيك، مخاطبا المحافظ غنام، 'إن جولاتكم ومؤتمراتكم التي تم عقدها في المكسيك مع مختلف الجهات الرسمية والشعبية أقوى من آلاف القذائف على الاحتلال'.

وفي سياق آخر، أطلقت مدينة تيكسكوكو المكسيكية فعاليات يوم المرأة على شرف المحافظ غنام، خلال فعالية ضمت عددا من النواب والمهتمين من المجتمع المحلي، بحضور السفير صالح.

وأكد القائمون على الفعالية أن يوم المرأة بالنسبة لهم هذا العام يعتبر يوما مميزا لأنه أتى وفي المكسيك مناضلة فلسطينية تعتبر نموذجا للمرأة القادرة على العطاء والإنجاز.

واعتبرت رئيسة بلدية تيكسكوكو المحافظ غنام نموذجا للمرأة الفلسطينية التي استطاعت ترك بصمات متميزة في كافة المجالات، معربة عن فخرها بأن تتواجد في مدينتها وأن تطلق فعاليات يوم المرأة بحضورها.

من جانبها، وضعت غنام الحضور في صورة خصوصية المرأة الفلسطينية التي تعاني من الاحتلال، وأشارت إلى عذابات أسيراتنا الماجدات في أقبية الاحتلال، لافتة أن أعيادنا وأفراحنا الحقيقية لن تكتمل إلا بحرية أسرانا، وأن المرأة في فلسطين قضية وليست ضحية.

واعتبرت أن إيمان القيادة الفلسطينية، ممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس، بالمرأة ودورها الريادي، ساهم بإعطائها المكانة التي تستحقها في كثير من المجالات.