بدء فعاليات القمة العربية الـ25 في الكويت بمشاركة الرئيس محمود عباس
تاريخ النشر : 2014-03-25 14:11

الكويت - صوت الحرية 

بدأت اليوم الثلاثاء، فعاليات القمة العربية العادية فى دورتها رقم ٢٥ بالكويت، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصل أمس الاثنين إلى الكويت لرئاسة وفد فلسطين بالقمة.

وسيكون هناك كلمة من الرئيس محمود عباس يطلع فيها القادة على المفاوضات المتعلقة بعملية السلام. وفي هذا السياق، أكد متابعون أن عباس سيحظى بدعم عربي حول رفض الاعتراف بيهودية إسرائيل كشرط مسبق لاستئناف المفاوضات. 

وقال تميم بن حمد، أمير قطر، إن بلاده نؤكد على علاقة الأخوة التي تجمعنا بمصر الشقيقة الكبرى ونؤيد تطلعات الشعب المصري نحو الاستقرار وتحقيق الآمال والتطلعات التي يصبوا إليها، ونتمنى أن يتحقق ذلك عن طريق الحوار الشامل. 

وأضاف في كلمته بافتتاح القمة العربية بالكويت خلال تسليمه رئاسة الدورة إلى أمير الكويت:أن التحولات الواسعة التي عاشتها المنطقة العربية خلال الثلاث سنوات الماضية أنعشت أمال الشعوب العربية بمستقبل افضل تستحقه وجددت الطوحات نحو غد أفضل، وإن كان البعض قد تعثر في الوصول إلى المأمول بسبب انسداد الأفق وعدم الاستقرار السياسي فإننا على ثقة بأنهم سيتمكنون من تحقيق ذلك عبر العمل والحوار الجاد والشامل لكل الأطراف. 

وتابع: "ونبارك للاخوة في تونس إنجاز الدستور، واليمن علي حكمتهم في طريق الخيار الديمقراطي، ونثمن ما حققه السودان الشقيق في إرساء السلام في دارفور". 

وأكد أمير قطر علي إدانة بلاده للإرهاب وضرب المنشات لأغراض سياسية لكنه أردف قائلا "كما لا يجوز أيضا ضرب المخالفين في الراي أو اعتقالهم".

وأبدى امير قطر  عن استعداد الدوحة على استعداد لاستضافة قمة المصالحة الفلسطينية , ودعا لفك الحصار الخانق عن قطاع غزة.

من جانبه قال الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت: نؤكد دعمنا للأشقاء في مصر لتنفيذ خارطة الطريق بما يحقق الاستقرار والازدهار لهذا البلد العزيز ليعود للقيام بدوره الرائد والقائد تجاه قضايا الأمة العربية. 

وأضاف في كلمته بافتتاح القمة العربية بالكويت التي تسلم رئاسة دورتها الحالية من أمير قطر: نتمنى للإخوة في مصر التوفيق في تحقيق تطلعات شعبهم الشقيق في الاستقرار والازدهار.

وأكد أمير الكويت أنه لا استقرار في المنطقة بدون اقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق القرارات والشرعية الدولية مطالبا دول المجتمع الدولي باخذ دورها في تحقيق قرارات دولية بشأن القضية الفلسطينية.

وقال ولي العهد السعودي، الأمير سلمان بن عبد العزيز في كلمته بالقمة "إنه لا بد من تضافر الجهود لتجاوز الصعوبات التي تمر بها الأمة العربية. وشدد في كلمته على أن القضية الفلسطينية في صلب اهتمامات المملكة، مشيراً إلى أن الممارسات الإسرائيلية تقوض كل الجهود للتوصل إلى السلام.

أما على صعيد الملف السوري، فشدد على أن "النظام السوري نظام جائر يمارس القتل والتنكيل". وأضاف أن المأزق السوري يتطلب تغيير موازين القوى على الأرض. ودعا إلى منح الائتلاف السوري مقعد سوريا في القمة العربية، مطالباً بمنح الائتلاف الدعم كممثل للشعب السوري.

ووصل إلى الكويت أمس الاثنين كل من المنصف المرزوقي، رئيس تونس، والعماد ميشال سليمان، رئيس فسلطين، ومحمود عباس أبو مازن، رئيس فلسطين، وعمر حسن البشير، رئيس السودان، وحسن شيخ محمود، رئيس الصومال،وإسماعيل عمر جيله، رئيس جيبوتي، ومحمد ولد عبد العزيز، رئيس موريتانيا. 

بينما حضر ممثل عن سلطان سلطنة عمان هو أسعد بن طارق آل سعيد، وعضو المجلس الأعلى حاكم أمارة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ حمد بن محمد الشرقي، ممثلا لبلاده بالقمة، ونائب للرئيس العراقي، هو خضير موسى الخزاعي، ورئيس وزراء الأردن عبدالله النسور، ورئيس الوزراء المغربي عبدالإله بن كيران، ورئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح و رئيس المجلس الوطني العام الليبي نوري أبو سهمين، كمثلين لبلادهم بالقمة.