الصحافة الاسرائيلية تحاول التقليل من اهمية تأهل فلسطين لأمم آسيا
تاريخ النشر : 2014-06-02 19:16

صوت الحرية - pnn - نسرين الرملاوي

اعتادت بعض الصحافة الاسرائيلية بكافة اشكالها باللعب على العاطفة الفلسطينية بين الحين والاخر، فاذا ارادت ان تعلي من شأن احد، هاجمته، واذا ارادت ان تمسح شعبيته مدحته وهذا ما حاولت هذه الصحافة الاسرائيلية فعله مع انجاز المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم والذي تاهل لنهائيات كاس امم اسيا العام المقبل بعد فوزه بكاس التحدي.

وفي هذا الاطار قال الكاتب الاسرائيلي \\\"يونتان كوهين\\\" عبر شبكة المصدر الاكترونية وهي شبكة اخبارية الكترونية اسرائيلية باللغة العربية مقالة يتهكم الكاتب فيها على الفريق الفلسطيني الذي فاز بلقب بطولة كأس التحدي الآسيوية، متهما أبطال الكرة الفلسطينية بالوصول الى الفوز بطرق إحتيالية، مشيرا ان فوز المنتخب الفلسطيني يندرج تحت عشرة حقائق.

اما أهم تلك الحقائق والتي تداولها نشطاء اسرائيليون، ان هناك ثلاثة لاعبين في المنتخب الفلسطيني لم يُولدوا في فلسطين. منهم حارس المرمى رمزي صالح، والمدافع عمر جارون، ولاعب الوسط عماد زعترة، وان هؤلاء الثلاثة قد ظهروا عالميا الامر الذي ادوا به ما يدفع المنتخب نحو الفوز حد تعبيره.

كما حاول كوهين استفزاز القراء وتلميح ما يسمى بالتطبيع الفلسطيني من خلال ادراج اسم لاعب عربي في المنتخب سبق ولعب ضمن فريق الدوري الممتاز وهو هلال موسى قائلا ان هﻻل سبق وان وارتدى قميص ريشون لتسيون.

هذا ولم ينسى كوهين دس السم بالعسل قائلا: \\\"ان فوز فلسطين على الفلبين كان نتيجة فك الارتباط بين الضفه وغزة بمعنى اخر ان المنتخب الفلسطيني هو ذلك المنتخب الذي يلعب على ارض الضفه وانه يمثل الضفه ولا يمثل باقي المجتمع الفلسطيني\\\".

على الجانب الاخر اشار الكاتب ان المكان الحقيقي للفلسطينين هو السجن، معبرا عن ذلك من خلال وصفه لرئيس اتحاد كرة القدم الفلسطينية جبريل الرجوب بالارهابي.

و قال عنه هو انه سياسي فلسطيني مكث 15 عامًا في السجون الإسرائيلية بسبب انخراطه في \\\"الإرهاب\\\" على حد قوله.

هذا واختتم كوهين مقالته، انه في العام 1972 قرّر اتحاد كرة القدم الآسيوي نفي إسرائيل من المشاركة بها مؤكدا ان هذه النقطة تعتبر سببا مقنعا بفوز فلسطين