القدس - صوت الحرية - محمد أبو علان /
ما بين الرقابة العسكرية الإسرائيلية وبين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من الإسرائيليين يعيش الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة إرباك دفعته للخروج مرتين لوسائل الإعلام لتوضيح بعص القضايا التي روجها إسرائيلون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
المرة الأولى كانت مع بداية تسرب خبر اختفاء المستوطنين الثلاثة، بعض مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي الإسرائيليين تحدثوا عن وجود مستوطنين اثنين خطغوا إلى قرية عورتا القريبة من مدينة نابلس، وإن الجيش اقتحم القرية وأطلق سراحهم، وفتل خمسة فلسطينيين في العملية وجرح اثنين.
بعد هذا الخبر اضطر جيش الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحظر الجزئي لقرار منع النشر، وخرج الناطق باسمه ليعلن أن لديهم ثلاثة مستوطنين مختطفين دون أية تفاصيل أخرى.
المرّة الثانية كانت اليوم الاثنين عندما اضطر الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي للخروج لوسائل الإعلام وينفي أنباء راجت من خلال شبكة “وتس أب” مغادها أن جهات أمنية أبلغت عائلات المستوطنين المخطوفين أن أبنائهم لم يعودوا من بين الأحياء.
النطق باسم جيش الاحتلال قال في سياق رده على هذه الأخبار :
“موجة الإشاعات المنتشرة في الساعات الأخيرة لا تستند على أي أساس، والمعلومات الدقيقة هي تلك التي تصدر عن الناطق باسم الجيش، وطالب الجمهور الإسرائيلي بأن يتحلى بالمسؤولية، وأن لا يساهم في نشر إشاعات”.
الجدير ذكره أن جدل ساد بين مستخدمي التواصل الاجتماعي من الإسرائيليين عن مدى جدوى الرقابة الغسكرية على القضايا والأحداث الأمنية في ظل تطور وسعة انتشار واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
