صوت الحرية
عافية صديقي
وتعتبر عافية صديقي من أبرز الوجوه النسائية في القاعدة ورغم أنها لم تعرف شهرة إعلامية تضاهي شهرة رجال القاعدة، إلا أنها حظيت باهتمام كبير من قبل المخابرات ومقاومة الإرهاب الأمريكي منذ 2003.
ولدت عافية في باكستان في 1972 وتحولت في آخر التسعينات من القرن الماضي إلى الولايات المتحدة لدراسة علوم الخلايا العصبية، وبعد تميزها في دراستها العلمية انخرطت الباحثة الشابة في العمل الإرهابي بدفع من زوجها الذي يعدّ من العقول المدبرة لعملية 11سبتمبر(أيلول) إلى جانب خالد الشيخ محمد، الذي تحدث مطولاً عنها وعن بعض العمليات الكبرى التي خططت لها في اعترافاته بعد القبض عليه.
تفجيرات وإيبولا
كانت اعترافات الشيخ محمد وزوج صديقي المدخل الذي سمح للمحققين الأمريكيين بالتعرف على دور عافية الخطير، وفي 2008 نجحت المخابرات الأمريكية في القبض عليها وبحوزتها مخططات ووثائق ومعلومات مذهلة تتعلق جميعها بعمليات نوعية غير مسبوقة تتمثل في تفجير رموز أمريكية أخرى مثل تمثال الحرية وبورصة وول ستريت ومبنى إمباير ستايت، وخاصة عمليات حرب بيولوجية حقيقية بتسريب فيروس إيبولا القاتل الذي يجتاح غرب إفريقيا هذه الأيام، إلى قلب الولايات المتحدة في نيويورك، ومخطط آخر للحصول على قنابل جرثومية قادرة على الفتك بالراشدين وحدهم وعدم إصابة الأطفال بأي ضرر.
إحياء الخلايا النائمة
وتساءل الموقع لماذا أصر داعش على التفاوض على إطلاق سراح هذه السيدة القاتلة وحدها؟ مورداً تصريحاً لديبوراه سكروجينس التي وضعت كتاباً عن سيدة القاعدة، في صحيفة دايلي ميل البريطانية، تؤكد فيه أن داعش يحاول باستعادة صديقي استقطاب كل قيادات و\\\"عقول\\\" القاعدة السجينة والطليقة في إشارة لحرصه عليها وعدم استعداده للتفريط فيها، واستعداده لإعادة الحياة للشبكات والخلايا النائمة في الغرب خاصة، وإعطائه الضوء الأخضر لها باستئناف نشاطها تحت راية داعش
