صوت الحرية
دعا تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" عناصرها إلى استهداف شاحنات الأسلحة والصواريخ التي تعبر من سيناء إلى غزة، لتصل إلى أيدي الفصائل الفلسطينية"، متهما حكومة وحركة حماس بسرقة السلاح المتجه الى "الجهاديين".
وبرر القيادي في داعش أبو مصعب المقدسي في بيان نشره أحد المواقع المحسوب على التنظيم دعوته أن هذه الفصائل غير مستأمنة على حياة أهالي غزة فضلا عن دينهم وجهادهم ومسلسل خيانتهم ودينهم للمسلمين أشهر من النار على العلم.
وجاء بيان المقدسي بعد يوم على بيان نسب لجماعة "أنصار بيت المقدس" التي تنشط في شمال سيناء والتي بايعت من خلاله تنظيم "داعش", داعيا فيه إلى نقل المعركة إلى وسط العاصمة المصرية، القاهرة.
وجاء في دعوة أبو مصعب المقدسي "ان على المجاهدين من جماعة أنصار بيت المقدس ان يشغلوا النظام لكي تصبح سيناء قاعدة خلفية لإمداد الجهاد، وديمومة العمل". كما دعا إلى استهداف مقرات الدولة والوزارات وضرب مقرات الحكومة.
وحث أبو مصعب المقدسي "المجاهدين من انصار بيت المقدس على استهداف مفاصل الدولة لتخفيف وطأة النظام عن بقية المحافظات"، موجها تعليماته "للمجاهدين في مصر" عبر بيان نشره أحد المواقع الجهادية المحسوبة على تنظيم "داعش".
وجاء في البيان أن على الجهاديين اتباع أسلوب مجموعة أعلن عنها لأول مرة تدعى "الكواتم"، قائلا: "لها مفعول عجيب واسألوا الرافضة عن خبرة الكاتم الذي يعمل في القاهرة مثل تفجير عبوة بمدرعة في سيناء".
ودعا أبو مصعب المتطرفين في مصر إلى استقبال المهاجرين، بقوله "إن السفر إلى مصر أصبح سهلا، لذلك يجب استقبالهم وتوزيعهم في شتى المحافظات والضرب في عقر الدار لتشتيت القبضة الأمنية".
وطالب المتطرفين باستهداف المسيحيين ومن أسماهم بـ "الرافضة"، وتابع: "عليكم استهداف القضاة وضرب الاقتصاد، خاصة السياحة وأنابيب الغاز وشركات ومؤسسات الجيش التجارية والصناعات الحربية وإتلافها، فضلا عن استهداف قناة السويس وشرم الشيخ". وشدد في نهاية بيانه "الذبح وليس الرصاص".
