رام الله -صوت الحرية -فشل مجلس الامن الليلة في تمرير مشروع القرار الفلسطيني الذي يطالب بانهاء الاحتلال.
وفشل المشروع في حصد الأصوات التسعة اللازمة لاعتماده، حيث وافقت عليه ثمان دول فقط، وعارضته دولتان، فيما امتنعت خمس دول عن التصويت، وذلك خلال الجلسة التي عقدت منتصف هذه الليلة برئاسة جمهورية تشاد.
وكانت السلطة الفلسطينية قدمت أمس إلى مجلس الأمن مشروع القرار المدعوم عربيا وينص على ضرورة إيجاد حل سلمي عادل ودائم وشامل لنزاع الفلسطيني الإسرائيلي خلال 12 شهرا وتحديد نهاية عام 2017 كسقف زمني لإنهاء الاحتلال.
ويدعو مشروع القرار المدعوم عربيا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود عام 1967 تكون القدس الشرقية عاصمتها والى وضع ترتيبات أمنية تشمل تواجد طرف ثالث.
عملية التصويت كما أطلقها رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي السفير التشادي، محمد زينيه شريف:"يرجى ممن هم مع مشروع القرار المنشور تحت بند S/2014/916 أن يرفعوا أيديهم.. يرجى ممن هم ضد مشروع القرار أن يرفعوا أيديهم.. هل هناك من يمتنع عن التصويت؟ ...نتيجة التصويت على النحو التالي: ثمانية أصوات لصالح مشروع القرار، صوتان ضد، وخمسة امتنعت عن التصويت. لم يتم اعتماد مشروع القرار لأنه لم يحصل على عدد الأصوات المطلوبة."
والدول التي صوتت لصالح المشروع فهي الأرجنتين، وتشاد، وشيلي، والصين، وفرنسا، والأردن، ولوكسمبورغ، والاتحاد الروسي.
اما الدول التي امتنعت عن التصويت هي: بريطانيا، وليتوانيا ونيجيريا وجمهورية كوريا، ورواندا.
فيما عارضت القرار أمريكا واستراليا.
