اعلنت اذاعة جيش الاحتلال عن العثور عن الجندي الاسرائيلي المفقود في مستوطنة كريات اربع مشيرة الى ان الانباء عن عملية اختطاف كانت كاذبة وغير حقيفية.
وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت ، عصر الخميس، أن جيش الاحتلال باشر عملية عسكرية واسعة للبحث عن مستوطن فقدت آثاره قرب مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل.
وتحدثت بعض المصادر الاسرائيلية ان المختفي ليس مستوطن انما "جندي حرس حدود" 22 عاما من سكان مدينة بئر السبع يدعى "نيف اسرف".
وقال مسؤلون في الشرطة الإسرائيلية، "إنه عند الساعة 4:17 دقيقة من مساء اليوم تلقى مركز الطوارئ على رقم 100 اتصالا من إسرائيلي كان معه صديقه وهو جندي بجيش الاحتلال " حين علقت بهم سيارتهم فاضطر صديقه للبحث عن أدوات لازمة لتغيير إطار السيارة ولكنه لم يعود".
وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال بدأ بإغلاق مداخل قرى الخليل، بالإضافة لمدخل بلدة بني نعيم شرق المحافظة.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن التقييم الأمني الأولي يشتبه بوجود عملية اختطاف للمستوطن، وهو ما أكدته صحيفة "يديعوت آحرونوت".
وحسب صحيفة "يديعوت"، فإن ضباطا كبار من "الشاباك" وصلوا منطقة الاختفاء للمعاينة ومتابعة العملية بأنفسهم، كما أن قوات من الوحدات الخاصة وصلت المنطقة ايضا.
ونقلت القناة السابعة العبرية، أن رئيس الأركان "غادي ايزنكوت" يعقد اجتماعا لكبار ضباط الجيش في الضفة لمتابعة عملية البحث.
في هذا الوقت، قال مسئولون أمنيون فلسطينيون لموقع "واللا"، إن هناك مخاوف جادة من إمكانية تعرض الإسرائيلي للاختطاف.
و اكد مصدر عسكري اسرائيلي ان اسرائيل تحاول منه نقل الاسرائيلي لمنطقة اخرى، فيما ينتشر المستعربون في الخليل.
وفي ذات السياق تدور شكوك كبيرة حول صحة رواية صديق الإسرائيلي الذي فُقدت آثاره قبيل مساء اليوم، الخميس، في منطقة قريبة من مستوطنة 'كريات أربع' في مدينة الخليل المحتلة.
وكان مواطن إسرائيلي قد استدعى الشرطة والجيش، وادعى أنه في أعقاب حدوث عطب في دولاب سيارة كانا يستقلانها، ذهب صديقه إلى قرية بيت عينون القريبة من أجل إحضار أدوات عمل لإصلاح الدولاب. لكن تبين أن دولاب السيارة المقصود ليس فيه أي عطب.
كذلك تبين أن الشخص المفقود دخل إلى قرية بيت عينون، من دون أن يأخذ معه هاتفه النقال، بل تركه في السيارة، وهذا بحد ذاته أمر مستغرب.
إضافة إلى ذلك، فإنه بالقربق من المكان الذي توقفت فيه السيارة توجد محطة وقود تابعة للمستوطنين، وكان بإمكان الاثنين التوجه إليها وطلب المساعدة من عامليها.
وقالت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي إن محققي أجهزة الأمن الإسرائيلية لا يصدقون رواية الشخص الذي بقي في السيارة، صديق المفقود، لكنهم لم يتمكنوا بعد من استخراج رواية أخرى منه.
لكن بعد مرور أكثر من ساعتين على فقدان آثار إسرائيلي في المنطقة الواقعة بين قرية بيت عينون ومستوطنة 'كريات أربع'، أصبحت تسود في إسرائيل تخوفات من أن الحديث يدور عن عملية اختطاف.
