رام الله - صوت الحرية
ننشر لكم نص البيان الصادر عن المؤسسة الأمنية الفلسطينية كما وصلنا :-
بيان صادر عن المؤسسة الأمنية الفلسطينية
جماهير شعبنا العظيم
في الوقت الذي تسعى فيه قيادتنا الشرعية وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن " إلى تثبيت وترسيخ مؤسسات دولتنا الفلسطينية وإتمام المصالحة الوطنية ولم شمل شطري الوطن، وفي الوقت الذي نسعى فيه لتطبيق القانون وإفساح المجال امام كافة الاتجاهات السياسية الفلسطينية لممارسة حقها الديمقراطي بالتعبير انتخابيا عبر كل مؤسسات الوطن نجد ان هناك من يحاول خلط الاوراق ببعضها عبر تلفيق التهم جزافاً هنا وهناك تحت اسم الدين والمقاومة ، حول الدور الريادي الذي تقوم به الاجهزة الامنية والتي تعمل وفق انظمة وقوانين جعلت من هؤلاء الغوغائيين وزراء ورؤساء حكومات في كل مؤسسات سلطتنا الوطنية.
لكن، تأبى تلك الابواق الناعقة التي تستمد حقدها من الخارج لتنفيذ اجندات خاصة وتنفيذ مخططات كنا قد حذرنا منها سابقا لتقسيم الوطن وسرقته بمخططات من عشعش في رؤوسهم ان الفوز في إنتخابات جامعة ما، قد سمح لهم باستباحة وطن كامل وتخوين مؤسساته واجهزته الامنية التي عملت ولا زالت تعمل على حماية الديمقراطية الفلسطينية على عكس ما يحصل في قطاع عزة من حرمان لأبسط حقوق المواطن في التعبير عن ذاته ، وادعاءاتهم باننا نعتقل لأسباب سياسية واسباب انتخابية متناسين أننا نقوم بواجبنا الوطني تجاه شعبنا وحمايته من كل العابثين بأمنه. سنقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أن يمس الأمن القومي الفلسطيني عبر ترويج الاشاعات المغرضة ودعم عناصر الفلتان الامني وشيوع الجريمة المنظمة لخدمة الاحتلال ومشاريعه.
يا جماهير شعبنا العظيم
اننا نعاهدكم ونعاهد كل الشهداء وكل من سبقنا في بناء هذه المؤسسات الوطنية التي قدمت كل ما تملك ولا تزال، بأننا سنحمي الوطن والشعب ولن نسمح لهؤلاء بتحويل الضفة الغربية الى بركان دم كما حصل في غزة هاشم، ولن نسمح بان تحاك المؤمرات والفبركات الاعلامية عبر بعض الحاقدين على وحدة الوطن والشعب وترويج افلام فيديو مفبركة لتسيئ لسمعة مؤسستنا الامنية التي كانت ولا زالت العين الساهرة على حماية الوطن والمواطن والتي تعمل وتسعى بكل جهد صادق الى تقصير عمر الاحتلال وصولا الى الاستقلال والحرية.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
