قال الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر إنه كان يرغب فى زيارة غزة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة لكن الظروف الأمنية هناك منعت من ذلك وشكك كارتر فى جدية الساسة الإسرائيليين فى تحقيق السلام فى الشرق الأوسط.
وأضاف الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر في تصريحات له" أننا قلقون بشأن صعوبة الأوضاع الإنسانية فى غزة حيث تم تدمير أكثر من 20 ألف منزل فى الحرب الأخيرة وحرمان أكثر من مليونى شخص من أبسط حقوق الإنسان".
وقال أن دورهم هو العمل على تحقيق السلام وحقوق الإنسان والذى يعد من أهم المتطلبات الإنسانية.
وأوضح كارتر أن الهجوم الأمريكى على العراق كان خطأ فادحا، وأن الحرب فى سوريا مأساة إنسانية مروعة وأنه لا يعتقد أن أمريكا ستكون الرائدة فى الحرب على داعش وإنما الشعوب التى تأثرت على أيدى داعش.
وأكد أنه يتمنى عودة السلم والسلام إلى اليمن لأن المستفيد مما يحدث هناك هو تنظيم القاعدة كما يأمل فى الوصول إلى إبرام اتفاق نهائى مع إيران نهاية يونيو المقبل.
وكانت مصادر فلسطينية مطلعة كشفت امس عن الأسباب الحقيقية وراء إلغاء الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر زيارته إلى قطاع غزة، والتي كان من المفترض أن تتم يوم الخميس الماضي.
وقالت المصادر التي فضلت عن هويتها، إن إلغاء الزيارة جاء بسبب ما وصفته بتهديدات على حياة كارتر من جماعات سلفية غزية.
وأضافت المصادر أن تلك المعلومات جرى إبلاغها إلى الرئيس الامريكي السابق مباشرة، من البيت الأبيض ما أدى إلى إلغاء الزيارة رغم أن مدير مكتب الأخير كان قد تواجد في القطاع، وأجرى كافة الاستعدادات لإتمام الزيارة.
واعتبرت المصادر أن تلك التسريبات التي وصلت للرئيس الأميركي غير حقيقية وهدفت إلى تخريب الزيارة عبر وسائل دس إستخباري سيكشف عنه لاحقا.
