طلبت سهى عرفات، أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، من محاميتها في الجزائر رفع دعوى يوم الأحد المقبل ضد صحيفة «الشروق» الجزائرية، التي تجاهلت طلبها نشر تصويب واعتذار عن حوار قالت الصحيفة إنها أجرته معها، واتهمت فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتورط باغتيال زوجها.
وقالت مصادر مقربة من السيدة عرفات إنها كانت تتوقع أن تستجيب الصحيفة بشكل فوري لرسالة الإخطار التي دعت بها المحامية نوال جبار الصحيفة لتجنب اللجوء الى القضاء والإعتذار وتصويب الموضوع، والإعتراف بأنها وقعت ضحية لعملية إحتيال الكتروني، وانها ستتخذ كل الجراءات اللازمة لجنب تكرار مثل هذا الخطأ، وذلك نظرا لخطورة ما جاء من ادعاءات في مقابلة نشرتها الصحيفة وقالت انها اجرتها مع السيدة عرفات وهو ما نفته الأخيرة بشكل قاطع.
وكانت «الشروق» نشرت أن سهى قالت في الحوار: « إسرائيل هي اليد الأولى في استشهاد أبو عمار، لأنه لم يكن يخدم مصالحها وكان الجميع يعلم بهذا، لكن تم قتله ليتم وضع أحد رجالها مكانه، كما تشاهدون. وإلى غاية الآن، فهو يخدم إسرائيل من جميع الجوانب. لقد لعب دورَ الصديق حتى يتسلّم مقاليد الرئاسة الفلسطينية، أكتفي بقول هذا».
وقالت المصادر ان الصحيفة وبدلا من تسوية القضية وديا، لجأت إلى إثارة تساؤلات حول المحامية وعلاقتها بالسيدة عرفات. ونشرت تنويها من السفير الفلسطيني في الجزائر لؤي عيسى، وقدمت تفسيرات للخطأ اعتبرها المصدر واهية، وغير واقعية.
وقالت مصادر حقوقية في لندن ان توقيت نشر المقابلة المزعومة أثار إستغراب فريق المحامين الدولي في كونه تزامن مع تقديم هذا الفريق طعنا بقرار النيابة العامة في ضاحية «نانتير» الباريسية رفض دعوى سهى عرفات بأن زوجها قضى مسموما.
