قال النائب محمد دحلان ، أن جريمة اغتيال الطفل على دوابشة واحراقه وهو حي يجب الرد عليها بشكل حازم وبدون تسويف ، فمن قتله وحرقه ومنزله ، ليس فرداً بل كتلة المستوطنين الارهابيين ، كتلة القتلة ولصوص الارض .
وجاء في نص تدوينة دحلان على صفحته الخاصة الفيس بوك :
"يجب الرد أولا و فوراً على جريمة إغتيال الطفل الفلسطيني علي دوابشة ، قبل الإنشغال بالكلام و محاولات توصيف الجريمة ، و لا داعي أيضا للبحث في الأسس القانونية و الأخلاقية لطبيعة الرد ، فمن قتل يقتل أولاً، و ذلك حق مكفول في كل شرائع الارض و السماء ، و القاتل " المزعوم " في هذه الجريمة ليس فرداً، بل كتلة المستوطنين الإرهابيين ، كتلة القتلة و لصوص الأرض الفلسطينية ، كتلة تتمتع بكامل دعم و حماية و غطاء الحكومة الاسرائيلية بغض النظر عن الكلام الذي يتفوه به بنيامين نتنياهو ، كتلة هي المستفيدة الكبرى من الخدمات الأمنية التي تقدمها " سلطة " محمود عباس مجاناً و من طرف واحد تحت وهم " التنسيق " الأمني .
لا احد يستطيع غسل يديه من دم أسرة " دوابشة " بكلام فارغ و تصريحات طنانة، و ذلك ينطبق على السلطة الفلسطينية مثلما ينطبق على الجانب الاسرائيلي ، و من واقع خبرتي العملية أستطيع التأكيد و دون اي شك ان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لديها ما يكفي من معلومات عن الخلية الإرهابية الإسرائيلية التي نفذت الجريمة البشعة، لكنها ، و كالعادة تستهين بشريكها الفلسطيني و تخفي كل معلومة تمس حياة و دماء شعبنا .
أتوجه في هذه اللحظات إلى جماهير شعبنا في كل مكان ، و خاصة قواعد و كوادر و قيادات فتح بنداء صادق للرد على هذه الجريمة السافلة بإنتفاضة شعبية سلمية مستمرة ، لتذكير العالم أجمع بقوة إرادة شعبنا و حقوقه الوطنية الراسخة ، و أدعو أبناء فتح لاسترداد دورهم المتقدم في حماية ابناء شعبنا من غلاة المستوطنين ."
