الرئيس عباس لدى عودته الى رام الله: المستقبل لنا ونهدي العلم لأرواح الشهداء
تاريخ النشر : 2015-10-02 23:20

شدد رئيس دولة فلسطين محمود عباس مساء اليوم الجمعة، على 'أنه عندما نرفع علمنا فإن مجدنا وكرامتنا ستكون مرتفعة بالأمم المتحدة وفلسطين'.

وقال الرئيس عباس في كلمة وجهها إلى آلاف المواطنين الذين استقبلوه مساء اليوم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله للاحتفال برفع العلم الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة، ولشكره على خطابه التاريخي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن العلم ليس كما قال السفهاء بأنه قطعة قماش، إنهم لا يفهمون معنى الوطن والكرامة الوطنية.

وأردف: ما قلناه هناك نقوله هنا ونلتزم به هنا، الكلمة لن تكون كلمتين، واللسان لن يكون لسانين، وبالتالي نحن ملتزمون بكل كلمة قلناها هناك لنعمل عليها هنا ونطبقها هنا بإذن الله.

وتابع: 'ونحن نرفع العلم في حديقة الأمم المتحدة تذكرت الأطفال الشهداء، الذين استشهدوا وهم يرفعون العلم في أماكن مختلفة في الوطن، ولذلك نهدي هذا العلم لأرواح جميع هؤلاء الشهداء، ولن ننسى أسرانا في السجون، 6 آلاف أسير في السجون، وأولهم الأسرى الثلاثون، لن ننساهم وقد ذكرتهم في كلامي، هم على رأس القائمة التي إن شاءوا أن يطبقوا الاتفاقيات، فهي على رأس الاتفاقيات'.

وفيما يلي نص الكلمة التي وجهها الرئيس لمستقبليه:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيتها الأخوات أيها الأخوة

نحييكم في هذا اليوم الفضيل، يوم النضال، يوم العزة والكرامة.

ما قلناه هناك نقوله هنا ونلتزم به هنا، الكلمة لن تكون كلمتين، واللسان لن يكون لسانين، وبالتالي نحن ملتزمون بكل كلمة قلناها هناك لنعمل عليها هنا ونطبقها هنا بإذن الله.

أيتها الأخوات أيها الأخوة

العلم ليس رمزا فحسب وإنما هو عنوان مجد عنوان كرامة، عنوان تاريخ، عنوان حاضر، وعنوان مستقبل، ولذلك عندما نرفع علمنا فإن مجدنا وكرامتنا كلها ستكون مرتفعة في الأمم المتحدة وفي فلسطين إن شاء الله.

والعلم ليس كما قال السفهاء، إنه قطعة من قماش، لا، سمعتم هذا الكلام، هؤلاء سفهاء لا يفهمون معنى الوطن، ولا يفهمون معنى الوطنية، ولا يفهمون معنى الكرامة الوطنية، لذلك يعتبرون العلم قطعة قماش بالية، لا تستحق أن ترفع فوق رؤوسنا، العلم سيرفع فوق رؤوسنا وفوق مساجدنا وفوق كنائسنا، وفوق أسوار القدس كما رفعتموه أول أمس.

ونحن نرفع العلم في حديقة الأمم المتحدة تذكرت الأطفال الشهداء، الذين استشهدوا وهم يرفعون العلم في أماكن مختلفة في الوطن، ولذلك نهدي هذا العلم لأرواح جميع هؤلاء الشهداء، ولن ننسى أسرانا في السجون، 6 آلاف أسير في السجون، وأولهم الأسرى الثلاثون، لن ننساهم وقد ذكرتهم في كلامي، هم على رأس القائمة التي إن شاءوا إن يطبقوا الاتفاقيات، فهي على رأس الاتفاقيات.

علينا أن نعمل وأن نجد، الوقت أمامنا والطريق أمامنا وأقول لكم إن المستقبل لنا بإذن الله.

وقد اصطف المواطنون يتقدمهم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، والوزراء والأمناء العامون للفصائل، ورجال الدين في باحة مقر الرئاسة 'المقاطعة' لاستقبال الرئيس.

وقال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم في تصريح له مع بدء مراسم استقبال الرئيس: إن اصطفاف هذه الحشود هي الرد الطبيعي على الانقساميين، وعدوان الاحتلال، ولقد جاءت هذه الأعداد الكبيرة رغم الاغلاقات الإسرائيلية، وهذا تعبير على أننا شعب حي، وتواق للحياة والعيش بكرامة.

وأضاف: إن رفع العلم الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة هو ثمرة من ثمارات نضالات شعبنا، وجاء ذلك بفضل تضحيات الشهداء والجرحى ومعاناة المعتقلين.

وأردف عبد الرحيم: إن الشعب الفلسطيني استقبل خطاب الرئيس، ورفع العلم الفلسطيني ببهجة ليأخذ مكانه إلى جانب الأعلام الأخرى، لأن ذلك سيعقبه تكريس للاستقلال مهما تغطرس الاحتلال، ومهما بلغت عنجهيته وأعمال قتله.

وقال: أعظم ما في الموضوع أهالي القدس الذين تحدوا الاحتلال ورفعوا الرايات على أسوار القدس العتيقة.

وتابع أمين عام الرئاسة: شعبنا لديه مناعة وطنية وهذه حقيقة على الاحتلال أن يدركها ولا يمكن أن تنال من عزيمته الحرب النفسية، بل على العكس نحن نزيد صمودا وإصرارا، وبوجود قيادة وطنية ممثلة بالرئيس أبو مازن خليف الشهيد ياسر عرفات ستبقى الجماهير متمسكة بحقوقنا مهما طال الزمن أو قصر.