ما قصة البوابة الحديدية التي يدور بها شباب مخيم البريج للاجئين في الشوارع؟
تاريخ النشر : 2015-10-12 18:52

رام الله _صوت الحرية _أصبحت حديث الشارع الكل يتكلم فسها انها حاذثة استيلاء مجموعة من الفتية على البوابة العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم البريج بعد أن تمكنوا من كسرها وتحميلها على تكتك واللف والتحول بها داخل شوارع المخيم وسط دهشة واستغراب من قبل الأهالي

هذا المنظر شجع الكثير من الفتية بالتوجه مرة أخرى بالامس إلى مكان البوابة بعدما قام جنود الاحتلال بإصلاحها و كسرها مرة أخرى مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح نقلوا بواسطة الإسعافات إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح واعتقال اربعة من الفتية وتعرضهم للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال>

وأفاد شهود عيان من المكان ان عددا من الشباب والفتية تمكنوا من كسر البوابة الرئيسية لجيش الاحتلال شرق مخيم البريج و استطاعوا الاستيلاء على اجزاء منها وتحمليها على تكتك والتجول بها داخل المخيم وسط حالة من الاستغراب والدهشة التي اصابت الاهالي من هذا المنظر الذي لم يتوقعوه من فتية بعمر الزهور يقتحمون الموقع ويكسرون البوابة والاستيلاء على اجزاء منها وتهريبها للمخيم.

وقال مواطنون شاهدوا عملية كسر البوابة ان الشباب عندما تقدموا للسلك الحدودي شرق المخيم قاموا باشعال النيران في المكان ومن ثم التوجه للبوابة ومهاجمتها وسط اطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال التي تفاجأت بشجاعة الشباب وفتحهم للبوابة والدخول عدة امتار داخل اراضينا.
واوضح الشاب محمد الذي كان من ضمن الشباب الذين كسروا البوابة "اننا وبطريقة هستيرية تمكنا من الوصول الى الشريط الحدودي ولم ترهبنا قوات الاحتلال التي كانت متمركزة بالمكان وتطلق الرصاص علينا واستطعنا كسرها والتسلق فوقها بل اخذ أجزاء منها الى داخل المخيم".

وكانت قوات الاحتلال قد اكدت ان مجموعة من الشباب شرق مخيم البريج تمكنوا من كسر البوابة ودخول ما يقارب 40 شاب منهم وثم ملاحقتهم واعتقال اربعة منهم واصابة عدد اخر بجراح.
وقال الشاب محمد "اننا في غزة وبالرغم ما نمر به من اوضاع صعبة لن نقف مكتوفي الايدي اتجاه العدوان على اقصانا الشريف وعلى ابناء شعبنا في محافظات الضفة".
واكد "اننا ومن خلال هذه المواجهات رغبنا ايصال رسالة ان غزة والقدس والضفة ومدن الداخل هي كلها في النهاية تشكل الخريطة الفلسطينية".