أبو مرزوق : الانتفاضة ستنهي الانقسام رغم رفض البعض
تاريخ النشر : 2015-10-13 22:07
قال الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن انتفاضة القدس ليست وليدة الأسبوعين الأخيرة، مؤكداً أنها ستنهي الانقسام رغم رفض البعض ونزيف الواقع.
وقال أبو مرزوق في تصريح نشره على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" :"انتفاضة القدس ليست وليدة الأسبوعين السابقين والمعمدة بأكثر من 22 شهيداً، إنها سلسلة من التضحيات قدمها أبناء الشعب الفلسطيني في القدس دفاعاً عن المسجد الأقصى".
وأضاف :"ولما لم تصل صيحات أهلنا ووجعهم في سبيل المسجد الأقصى، وشرع الاسرائيليين بوزرائهم ومتطرفيهم وإرهاب قواتهم، فرض أمر واقع بتقسيم المسجد زمانياً، وامتهان المقدس لأمتنا، وخذلان قادتهم وزعمائهم، انتفض الشعب في ضفتنا الغالية، وانضمت لعاصمتنا وعروس عروبتنا وتاج مدننا القدس".
ولفت إلى أن القضية الفلسطينية غابت في الأمم المتحدة، ولم تذكر على لسان أحد سوى قطر ما دفع مواليد المرحلة (مرحلة أوسلو) من الفلسطينيين الجدد ليهبوا فسكبوا دماءهم حتى يكتبوا فصولاً جديدة لشعب يتشظى بعضه في الغرب، والآخر غرقى في البحر قبل أن يصل الغرب، والثالث في القبر لأنه اختار الصبر، كل هذا أمام أمة اشتغلت بنفسها، وقيادات همها كراسيها، وزعامات أعماها طاعة أعدائها.
وأشار إلى أن انتفاضة القدس لها من العمر سنة، وبقي الكثير لتحقيق الأهداف الفلسطينية في حماية المسجد الأقصى، وتطهير الأرض، ونيل الحرية، واسترداد الكرامة، وجمع شملنا بعودة أهلنا.
وتابع :" هي انتفاضة ستنهي الانقسام رغم رفض البعض، ونزيف الواقع.، وستنهي ستنهي التفرد رغم التكالب على الموقع والفشل.، وستكنس الاحتلال رغم قسوة الاستيطان واستشرائه كالسرطان".
وشدد على أن الانتفاضة تحتضن المقاومة، وتنهي التحالف مع الأعداء تحت مسمى التنسيق الأمني، و ستكرس الشراكة الحقيقية، لكل مكونات شعبنا في مؤسساته الوطنية.
ولفت أبو مرزوق إلى أن الانتفاضة ستنهي التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، وتحمي المقدسات وستوقف الاستيطان، عوضاً عن التهويد، وتقطع الأيادي التي تعتدي على أبناء الشعب الفلسطيني، وحرائره.
وشدد على أن شروط نجاح الانتفاضة تحتاج لوحدة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وبمشاركة الكل بكل ألوانه وأفكاره وأعماره وأجياله.
وختم بأنه مهما :" مهما كانت دعاوى عسكريتها فسنحافظ على شعبيتها، ومهما بلغت دعاوى سلميتها فسنحافظ على ثوريتها".