أعلن مكتب مدعي باريس، اليوم الخميس، أنه تم التعرف على جثة الجهادي البلجيكي عبدالحميد أباعود، العقل المدبر لاعتداءات باريس بين القتلى الذين سقطوا إثر عملية المداهمة التي نفذتها الشرطة في سان دوني.
وأكد الادعاء العام الفرنسي مقتل العقل المدبر للهجوم ضد باريس مساء الجمعة الماضي، بعد تأكيد التحاليل الجينية هوية القتيل الذي صعب التعرف عليه بسبب تشوه الجثة، وفق ما نقلت قناة بي اف ام تي في الفرنسية، التي قالت إن الخبر جاء ليؤكد تسريباً انفردت بنشره صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مساء الأربعاء.
ويبدو أن تأخر تأكيد هويته كان سببه العدد الكبير من الطلقات التي أصابته وانفجار أكثر من قنبلة يدوية فيه، إلى جانب انهيار جزء من سقف الشقة وأرضيتها عليه.
شهادة
ورغم أن كل المعلومات الأولية كانت تشير إلى وجوده في سوريا، إلا أن "شهادة" وصلت الادعاء الفرنسي والأمن مساء الإثنين، أكدت أن المطلوب الأول عبد الحميد أباعود في ضاحية سان دوني شمال باريس، ما وضع الشرطة في إثره، وإطلاق عملية مطاردة ضخمة، لاصطياده منذ صباح الثلاثاء، بعد فرض طوق على بعض المشبوهين الذين كانوا على صلة به، وأولهم ابنة خالته حسناء أية بولحسان.
