مشعل: الانتفاضة تشكو من غياب الأبوة القيادية
تاريخ النشر : 2015-12-07 10:35

قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن انتفاضة القدس الجارية تشكو من تردد بعض الاطراف في الانخراط بها.

وأكد مشعل خلال لقاء  مع فضائية الجزيرة القطرية ، على ضرورة انخراط حركة فتح والفصائل الفلسطينية في الانتفاضة، لأنها موجهة ضد الاحتلال وليس ضد السلطة، مشيراً إلى أنها تحتاج إلى قرار من قيادة السلطة كما حدث في انتفاضة الأقصى.

وأوضح أن الانتفاضة تهدف إلى حماية الأقصى ومنع تقسيمه ولجم المستوطنين وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن المقاومة حققت انجازات عديدة واعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية.

 ودعا القيادة الفلسطينية إلى ضرورة اسناد انتفاضة القدس، مضيفاً "هذه لحظة تاريخية واستحقاق ولا بد من سندها".

 وتابع "الشعب أعطى رسالته الواضحة والفصائل منخرطون، وحماس قرارها المضي في الانتفاضة"، لافتاً إلى أن دماء الشهداء في الأراضي الفلسطينية أوقفت مشروع تقسيم الأقصى.

 وشدد على أن "من يهدم الأقصى يعجل بانتفاضة أمة وخروج المارد ليلتحم بشعبنا الفلسطيني"، مبيناً أن الانتفاضة تميزت عن سابقاتها بكثرة عمليات الطعن والدعس.

واستطرد: "نحن لا نركب موجات غضب بل نصنع موجات نضالية والانتفاضة الحالية جاءت بمبادرة من الجيل الفلسطيني وتراكم لجهد حماس وباقي الفصائل ".

ورأى أن الانتفاضة سندها الشعب والفصائل "لكنها تحتاج إلى غطاء وسند قيادي ابتداء من القيادة الفلسطينية" بما يستلزم قرار قيادي لانخراط كافة الأطراف بما فيها الأجهزة الأمنية الفلسطينية للانخراط فيها ومشيرا إلى أنها "تشكو من غياب الأبوة القيادية والسياسية"، ومؤكدا أن هناك ترددا من بعض الجهات في الانخراط فيها

ووصف مشعل تصريحات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بأن استمرار الانتفاضة سيؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية بأنه كذب، مؤكدا أن الانتفاضة فرصة استثنائية على القيادة استغلالها.

ونبه إلى أن مسيرة مفاوضات التسوية لم تحقق أي شيء للشعب الفلسطيني رغم أنها أعطيت كل الفرص "بالتالي لا يعقل تكرار نفس المنتج الفاشل في ظل المكاسب الاستراتيجية للمقاومة وبرنامجها".

وشدد مشعل على أن شهداء وجرحى الانتفاضة أوقفوا مشروع تقسيم المسجد الأقصى المبارك في ظل ما شهدته من 160 عملية في 60 يوما نصفها عمليات طعن روعت الكيان الإسرائيلي.

وقال إن رسالة الانتفاضة وما تشهده من دماء وتضحيات هو أنه "لا تعايش مع الاحتلال والاستيطان وهما أساس المشكلة وطالما أنهما ما زالان مستمران ستستمر المقاومة ".

 المصالحة أما فيما يتعلق بتطبيق المصالحة، أبدى مشعل استعداد حركته لإجراء أي لقاء مع حركة فتح يضمن معالجة كل ملفات المصالحة الفلسطينية دون انتقاء.

وقال: "موقف حماس يعبر عن قيادة مستعدة أن تلتقي لمعالجة أي قضايا خلافية"، مؤكداً أنها كانت على الدوام تؤمن بمركزية فلسطين، كاشفا عن وجود مقترح يقضي بعقد جلسة بين حركته وفتح، في ضيافة ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، "ووافقنا لكن فتح رفضت"، وفق قوله.

 وناشد مشعل، القيادة السعودية وخادم الحرمين الشريفين أن تتصدر الموقف العربي والإسلامي بوضع القضية الفلسطينية على سلم أولوياتها.

وفي سياق متصل، دعا رئيس المكتب السياسي، الحكومة الفلسطينية إلى إدارة معبر رفح والشريط الحدودي مع مصر على قاعد الشراكة وليس الاحتلال والابدال.

 وجدد تأكيده على أن الحكومة مسؤولة عن معبر رفح و 40 ألف موظف في غزة لا يتقاضون رواتبهم. وفي سياق آخر، وصف مشعل تصريحات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بأن استمرار الانتفاضة سيؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية بـ"الكذب"، مؤكدا أن الانتفاضة فرصة استثنائية على القيادة استغلالها.

 وأشار إلى أن مسيرة مفاوضات التسوية لم تحقق أي شيء للشعب الفلسطيني رغم أنها أعطيت كل الفرص "بالتالي لا يعقل تكرار نفس المنتج الفاشل في ظل المكاسب الاستراتيجية للمقاومة وبرنامجها"، وفق قوله.