فتح: الشعب المصري وقيادته الحالية أوقفوا مشروع تقسيم المنطقة الى دويلات
تاريخ النشر : 2016-01-27 11:50

قال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي أن الشعب المصري العظيم وقيادته الوطنية الحالية برئاسة عبد الفتاح السيسي أوقفوا مخططا جهنميا هدف وما زال الى تقسيم الدول العربية الى دويلات وفقا للدين والمذهب والعرق والقبيلة، وأن المخطط المرسوم لمصر كان نسخة مما جرى وما زال في ليبيا وسوريا والعراق، ولكن وعي و صحوة المصريين أحبطت المخطط ووأدته.

وأوضح القواسمي في تصريح صحفي ، أن المخطط الموضوع منذ سنين طويلة يستهدف بالأساس الدول العربية القومية وتشمل كل من مصر وفلسطين وسوريا والعراق وليبيا واليمن ولبنان، ليتم استكماله في مرحلة أخرى الى كافة الدول العربية، وقد اعتمد المخطط الشيطاني على ذات الادوات التي خدمت المخطط عبر عقود طويله وهي " الاسلام السياسي " وخاصة المتطرف منه الذي لا يؤمن بالهوية ولا بالقومية  العربيه ولا بالوحدة الوطنية التي تجمع مختلف الاطياف في المجتمع الواحد، والذي يبدأ بتقسيم الشعوب الى مؤمن وكافر ليصير تقسيم الارض هو الحل الامثل والممكن لصعوبة التعايش بين ابناء الشعب الواحد ، وهذا ما نشاهده الان في معظم الدول العربية المستهدفه، وفلسطين ليست بعيده عن هذا المخطط او الفكر حيث قامت حماس بتقسيم الوطن بين غزة والضفة

وقال القواسمي ان معظم هذه الاحزاب المـتأسلمه هي صنيعة أجهزة مخابرات، وهي عباره عن أداه ولها وظيفه محدده تكمن بتقسيم الشعوب من خلال سياسة رفض الاخر و تخوينه وتكفيره وقتله ، مسلما كان او مسيحيا او كرديا او غير ذلك، وتعمل وفقا للمخطط الموضوع وفي المكان المحدد ، وفي الوقت المناسب تقوم هذه الدول وأجهزة مخابراتها بإعادة تجميع المنطقة وفقا للواقع الجديد، فالمطلوب وفقا للمخطط ان تقسم الدول العربية الى حوالي اربعين دولة ضعيفة متنازعة تلجأ كلها لحماية من دولة اقليميه وعلى رأسها اسرائيل

وأكد القواسمي أن مصر شعبا وقيادة حموا مصر اولا من هذا المخطط، وأوقفوا زحف هذا المخطط بل وتراجعه الى الوراء في المنطقة العربية، ومنعوا تنفيذ مخطط اسرائيلي بموافقة حماس الذي هدف الى اقامة الدولة الفلسطينية في غزة وضم ثمانمائة كيلومتر مربع من أراضي سيناء ،حيث بدأ تنفيذ هذا المخطط في عهد الاخوان المسلمين أثناء حكمهم لمصر والذي أسقطه الشعب المصري العظيم

ووجه القواسمي تحية اكبار واجلال للشعب المصري العظيم الذي أثبت عبر تاريخ طويل دعمه وحبه لفلسطين أرضا وشعبا، والذي قدم لفلسطين لأجلها تضحيات جسام لا يمكن لفلسطيني وطني أن ينساها ، مؤكدا على أن المطلوب من شعوب الامة العربية لفظ هذا الفكر التخويني التكفيري الانقسامي في المنطقة، وقطع الطريق على تجار الدين اللذين يستخدمون الدين ويخدمون أجندات معادية للامة العربية وعلى رأسها اسرائيل