أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الدكتور موسى ابو مرزوق ، خلال محادثات أجراها في بيروت مع رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود ، أنه ما من دولة عربية او اسلامية قدمت دعما حقيقيا للمقاومة الفلسطينية مثلما قدمت الجمهورية الإسلامية الايرانية ، مشددا علي أهمية العلاقة مع إيران الاسلامية واستمرار دعمها للمقاومة في مواجهة الاعتداءات الصهيونية ، و لافتا الى ان هذه العلاقة لن تؤثر فيها أخطاء عارضة أو شائعات مغرضة .
جاءت مواقف الرجل الثانی فی حرکة «حماس» خلال محادثات مع الشیخ ماهر حمود ، فی إطار زیارته المستمرة لبیروت علی رأس وفد من «حماس» ، التقی خلالها العدید من القیادات السیاسیة والحزبیة اللبنانیة کان أبرزها رئیس الحکومة تمام سلام ، و رئیس الحکومة الأسبق فؤاد السنیورة ، و قیادة حرکة أمل ، والسفیر الفلسطینی فی بیروت .
وخلال لقائه الشیخ ماهر حمود جری التأکید علی أهمیة صمود الشعب الفلسطینی من خلال المقاومة وتنوع أشکالها من الطعن الی الدهس الی الصیام مما یربک العدو «الاسرائیلی» ویؤکد علی حقنا التاریخی فی فلسطین الذی لن یتزعزع رغم الفتن والخیانات العربیة .
وتطرق البحث إلی دور الجمهوریة الاسلامیة الایرانیئ فی دعم المقاومة فی فلسطین وتأیید مشروعها المقاوم من اجل تحریر فلسطین، وأکد أبو مرزوق انه "ما من دولة عربیة او اسلامیة قدمت دعما حقیقیا للمقاومة الفلسطینیة مثلما قدمت ایران وخاصة منذ العام 2006 حیث تنوع الدعم الایرانی لفلسطین فشمل الی جانب المقاومة دعم الحکومة الفلسطینیة" .
و أکد الطرفان خلال اللقاء أهمیة وإستراتیجیة علاقة «حماس» والقوی الفلسطینیة الأخری مع الجمهوریة الاسلامیة الإیرانیة ودعیا الی ضرورة استمرار الدعم والإسناد الایرانی لقوی المقاومة الفلسطینیة لأنه یساهم فعلیا فی تحصین المقاومة وتفعیل دورها .
کما اکد الطرفان أیضًا أن علاقة القوی المقاومة مع الجمهوریة الاسلامیة لن تؤثر فیها أخطاء عارضة أو شائعات مغرضة .
وشدد أبو مرزوق علی أهمیة الحوار مع حرکة «فتح» الذی جری فی الدوحة والذی من شانه ان یمهد فی تصلیب الموقف الفلسطینی فی مواجهة المؤامرات التی تحاک علی الشعب الفلسطینی والتی تمثلت فی وجه من وجوهها فی التقلیص المشبوه لخدمات «الاونروا»، کما اکد الجمیع علی رفض ای قرار یرمی الی توطین الشعب الفلسطینی وان امن المخیمات من امن لبنان .
