أكد وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق الدكتور مفيد الحساينة، أن سعر الطن الأسمنت هو 560 شيقلاً، وأن القطاع في حالة تعطش للأسمنت، منتقداً حث البعض للمواطنين بشراء الأسمنت من السوق بسعر 750 شيقلاً ، مشدداً على أن الوزارة تقف ضد السوق السوداء في هذا القطاع.
وكان عماد الباز المسئول البارز في اقتصاد حماس بغزة دعا السبت الماضي، المواطنين الغير المتضررين، والمحتاجين للأسمنت بالتوجه للمحال التجارية الخاصة بالأسمنت للشراء.
وقال الباز خلال تصريحات له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن جهوداً بذلتها وزارة الاقتصاد بغزة، ليصبح سعر الأسمنت 750 شيقلاً للطن الواحد، مؤكداً أن الأسمنت متوفر بكميات كبيرة .
وقال الحساينة في حديث نقلته عنه "فلسطين اليوم"، التابعة للجهاد الاسلامي إننا في كل لقاء مع الجانب الإسرائيلي نؤكد لهم أن السوق يعاني من شح في الأسمنت ، وتصريحات البعض بوجود أسمنت في السوق وبسعر أكبر من السعر الرسمي يضر بالمصلحة الفلسطينية ويتنافى مع الواقع.
ودعا الوزير الحساينة ، اقتصاد حماس في غزة لملاحقة التجار الذين يتلاعبوا بأسعار الأسمنت.
في سياق آخر، أوضح الوزير الحساينة أن الدفعة الأولى من مشروع مدينة الشيخ حمد في خانيونس سيستلموا مفاتيح شققهم في الموعد المحدد لهم ، بعد الانتهاء من البنية التحتية في المدينة. وذلك في شهر مايو أو يونيو القادم على أقصى تقدير.
وأشار إلى ، أن حفل تسليم الشقق للمستفيدين تم قبل انتهاء البنية التحتية بسبب وجود السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية في قطاع غزة ، وقرب الانتهاء من البنية التحتية.
وعن دور الوزارة في دعم المشاريع القطرية في قطاع غزة، أكد الحساينة أن وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الوطني، لم تدخر جهداً لدفع عجلة العمل في المشاريع القطرية للأمام بعد توقفها لمدة عام بسبب عدم دخول مواد البناء ، مشيراً إلى أن الوزارة قامت بالتنسيق مع وزارة الشؤون المدنية لإدخال مواد البناء بشكل دائم ومستمر لحين الانتهاء من المشاريع القطرية.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يخرج فيها وزيراً للتوافق من قطاع غزة لينتقد حركة حماس ويطالبها بمحاربة السوق السوداء.
