معركة قلنديا..شهيد وعدد من الاصابات وحرق مركبة عسكرية
تاريخ النشر : 2016-03-01 12:38

استشهد شاب فلسطيني واصيب اخرين ، فجر الثلاثاء، في مواجهات اندلعت مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بمخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

وذكر مركز قلنديا الاعلامي بان الشاب إياد عمر سجدية استشهد اثر  اصابته بعيار ناري في الرأس خلال المواجهات التي وقعت مع قوات من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم.

وافاد سكان المخيم بان الشهيد سجدية وهو طالب في كلية الإعلام في جامعة القدس قضى شهيدا بعد إصابته برصاص قناص إسرائيلي في الرأس، وجرى نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله.

وقال الهلال الاحمر الفلسطيني ان طواقمه الطبية نقلت من مخيم قلنديا الى مجمع فلسطين الطبي شهيد  و15 اصابة منها 4 اصابات بالرصاص الحي و6 اصابات مطاط وشظايا رصاص حي واصابتين بالغاز المسيل للدموع.

واندلعت مواجهات عنيفة بين عدد من الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، بعد اقتحامها مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن الاحتلال اقتحم منطقة السوق وسط المخيم، وأطلق وابلا من الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز تجاه الشبان بالإضافة لإطلاقه القنابل المضيئة فوق المخيّم، وقالت القناة الثانية الإسرائيليّة إن شبانًا فلسطينيين أصيبوا برصاص الاحتلال في المخيّم.

وفي هذا الصدد، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال قرّر فرض حصار على المخيم 'حتى الانتهاء من العملية الأمنية في المخيم' حيث لفت المراسل العسكري للقناة الثانية إلى أن الاشتباكات هي الأقوى منذ فترة طويلة في المخيّم.

وعلم أن قوات الاحتلال كانت قد دفعت بتعزيزات كبيرة لقواتها في المخيم.

وقالت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية إن المواجهات بدأت مع دخول سيارة عسكرية تقل جنديّين اثنين من جنود الاحتلال إلى داخل المخيّم 'عن طريق الخطأ'، ما شكّل استفزازًا للشبان الذين بدأوا برجمها بالحجارة والعبوات الناسفة.

وعلى إثر ذلك، فر الجنديان من داخل المركبة العسكرية كل باتجاه مختلف، وعندها قام الشبان بإحراقها بالكامل.

وفي أعقاب ذلك، بحسب  القناة الثانية، استدعى الجنديان قوات الاحتلال إلى داخل المخيّم لإنقاذهما، ما أدى لاشتباكات عنيفة داخل المخيّم.

وعلم أيضا أن جيش الاحتلال أعلن فور عثوره على الجندي الأول عن 'إجراء هنيبعل' بصدد الجندي الثاني ظنا أنه وقع أسيرا، ولكن الإجراء ألغي بعد العثور عليه.

وقالت القناة الثانية، أيضًا، إن الجنديين 'عادا بسلام إلى الحاجز'، وأن 'العملية الأمنية' على وشك الانتهاء.