"يوتل سات" يوقف بث قناة "الأقصى" بتهمة "التحريض على القتل"..وحماس تستنكر
تاريخ النشر : 2016-03-11 22:38

اوقفت إدارة القمر الفرنسي الرئيسي "يوتل سات" بعد ظهر اليوم بث قناة "الأقصى" الفضائية التابعة لحماس بتهمة "التحريض على القتل".

وذكر مدير الأخبار في الفضائية الإعلامي عماد زقوت على صفحته ب"فيسبوك" إن "قناة الأقصى تتعرض لحرب من كل الجهات، فكان التهديد منذ الأمس بإغلاق القناة عن القمر الفرنسي الرئيسي يوتل سات بتهمة التحريض على قتل اليهود واليوم تم تنفيذ التهديد".

واستدرك "لكن قناة الأقصى لن تنتهي كما يريدون، وستخرج بتردد جديد بعد قليل إن شاء الله ولوجو جديد".
وبدوره قال اسماعيل رضوان ان وقف بث قناة الاقصى على "يوتل سات " محاولة لتكميم الافواه واستهداف الانتفاضة .

واستنكر مكتب حماس الاعلامي في غزة، قرار إدارة القمر الفرنسي الرئيسي "يوتل سات" بعد ظهر الجمعة بوقف بث قناة الأقصى الفضائية بتهمة التحريض على قتل اليهود.

ووصف المكتب في تصريح صحفي، القرار بالمستهجن والمسيئ كونه يأتي من مؤسسة دولة تتفاخر دائما بكونها واحة للديمقراطية والحريات، داعيا لعدم تجزئة حرية الرأي والتعبير والتوقف عن الكيل بمكيالين في كل ما يخص القضية الفلسطينية.

وطالب الإعلامي الحكومي إدارة القمر بالتراجع عن القرار والتوقف عن التساوق مع ادعاءات الاحتلال.

واعتبر المكتب أن القرار يكشف المعايير المزدوجة التي تتعامل بها المؤسسات والمنظمات الدولية تجاه الحريات بشكل عام، ويوضح زيف وبطلان ادعاءها باحترام حرية الرأي والقيم الديمقراطية.

وأشار إلى أن القرار يتزامن مع هجمة شرسة يشنها الاحتلال –منذ بدء انتفاضة القدس-على وسائل الاعلام الفلسطينية، بإغلاق ومصادرة معدات، ومنع عشرات المؤسسات الاعلامية من العمل، إضافة لاعتدائه الليلة باغلاق فضائية فلسطين اليوم واعتقال عدد من العاملين فيها، وهو ما يجعلنا نتساءل حول مدى التنسيق والتعاون مع الاحتلال باتخاذ هكذا قرارات.

وقال المكتب، إن ما تقوم به فضائية الأقصى خاصة والاعلام الفلسطيني عامة في تغطية أخبار الانتفاضة ومواكبة فعالياتها، واجبُ مهني ووطني وأخلاقي، مؤكدا أن كل ما تتعرض له من مضايقات يسجل بحقها شهادات فخر واعتزاز ويعكس اهمية دورها الوطني والمهني في المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.

ودعا المكتب وسائل الاعلام الفلسطينية لعدم الاكتراث بهذه الانتهاكات، مطالبا بالمضي قدما في ايصال الرسالة الاعلامية بمهنية وموضوعية وتكثيف وتصعيد العمل الاعلامي المواكب للانتفاضة والداعم لها بوصفها تمثل خيار الشعب الفلسطيني في نيل حريته والتخلص من الاحتلال.

وحيا المكتب جهود فضائية الأقصى ووسائل الاعلام الفلسطينية جميعا، مؤكدا وقوفه الدائم ومساندته ودعمه لها في مواجهة اجراءات الاحتلال، منوها إلى ان اجراءاته لن تنال من رسالتها المهنية السامية ولن تضعف قضيتها العادلة.

وأكد المكتب أن ما تقوم به وسائل الاعلام الفلسطينية من دعم واسناد اعلامي للانتفاضة يعد حقا شرعيا كفلته كافة الأعراف والمواثيق الدولية، داعيا فضائيتي الاقصى وفلسطين اليوم الى تعزيز دورهما الاعلامي في كشف حقيقة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا.

واوضح المكتب أنه سيقوم بمراسلة اتحاد الصحفيين العرب واتحاد الاذاعات والتلفزيونات العربية ومجلس وزراء الاعلام العرب ، ليضعهم في صورة اعتداءات الاحتلال ضد المؤسسات الاعلامية، داعيا اياهم لإعلان التضامن مع وسائل الاعلام الفلسطينية، وممارسة الضغط لوقف اعتداءات الاحتلال بحقها، داعيا الاتحاد الدولي للصحفيين ومفوض حرية الرأي والتعبير في الامم المتحدة للوقوف عند مسئولياتهم في ادانة هذه الاعتداءات .