رام الله -صوت الحرية -لاتزال حقيقة وصول الجماعات الإسلامية في الوطن العربي للحكم تطرح الكثير من التساؤلات حول من يدعمهم ومن يقف خلفهم، والتساؤل المطروح بقوة كيف استطاعت حركة حماس وتنظيم جماعة الإخوان المسلمين من الفوز في الانتخابات والسيطرة في مصر أو في غزة .
إن الحقيقة تؤكد أن حماس وتنظيم الإخوان هم صنيعة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية ، فحركة حماس حسب الفيديو المنشور هي حركة رافضية ، وأنهم من صنائع اليهود حيث تم تمولهم من قبل الإنجليز والمخابرات الغربية.
العميل في مكتب التحقيقات الفدرالي "روبرت ستوفر "قال :" إنه أجرى تحقيقا سرياً لكشف مصادر تمويل جماعة الإخوان المسلمين وأذرعها ، مؤكداً أن هناك تحويلات مالية ضخمة تصل للجماعة ومركزها أمريكا.
في مقطع الفيديو المنشور ، تم الكشف عن اسم قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين ويدعي" عبد الرحمن العمودي"، والذي كان محركا لأنشطة جماعة الإخوان .
العمودي كشف عن تعاون سري بين الإخوان والقيادي موسى أبو مرزوق ، والذي تعتبره من الأشخاص المعتدلين داخل حماس.
وعقب سقوط نظام مبارك ، تسلم مرسي الحكم وبدأت جماعة الإخوان المسلمين بالتمدد ومحاولة بيع مصر ، حيث تم تأكيد تسليم الإخوان مبلغ 8 مليار مقابل التنازل عن 40% من سيناء لصالح توطين الفلسطينيين.
واخيرا فقيادات حركة حماس تبايع تنظيم جماعة الإخوان المسلمين ،وتقسم على مبايعة الجماعة ودعوتها والجهاد في سبيلها ، والسمع والطاعة لقادة الإخوان.
