صوت الحرية- رام الله
عقدت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، جلسة استماع خصصتها لسفير دولة فلسطين في فرنسا سلمان الهرفي.
ورحبت رئيسة اللجنة ايزابيل غيغو بالسفير الهرفي في البرلمان الفرنسي، وطلبت منه تقديم مداخلة حول الأوضاع الميدانية والسياسية المحيطة بالقضية الفلسطينية وخاصة المبادرة الفرنسية .
وبدأ الهرفي مداخلته بالتعبير عن شكره للدعوة الكريمة، شاكراً اعضاء اللجنة من البرلمانيين من جميع الاتجاهات السياسية الفرنسية. واستعرض في مداخلته الظروف المحيطة بالمواطن الفلسطيني والممارسات التي تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي والهادفة الى التضييق على الشعب الفلسطيني ودفعه لليأس والرحيل عن أرضه بهدف خلق أمر واقع جديد.
وركز الهرفي على الاستيطان المتواصل في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، باعتباره عقبة كأداء أمام أي مسيرة سلمية، إضافة لكونه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بحسب الأعراف والمواثيق الدولية، وتطرق للحصار المفروض على قطاع غزة، وكذلك سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها إسرائيل بالإضافة للضوء الأخضر المعطى لجنود الاحتلال والذي يقضي بتنفيذ أحكام الإعدام الميدانية أمام الكاميرات.
وشدد الهرفي على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي قضية جوهرية وأن الطرح الفلسطيني لحل هذه القضية جاء متوافقاً ومتناغماً مع ما تضمنته المبادرة العربية للسلام، التي نصت على أن مرجعية حل هذه القضية هي القرارات الدولية ذات الصلة وخاصة القرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948. وطالب الهرفي اسرائيل ان تعترف بمسؤوليتها التاريخية عن هذه المأساة.
