رام الله – خاص صوت الحرية - من حين لآخر تخرج حركة حماس للمطالبة بفتح معبر رفح البري بشكل دائم بالرغم من إستمرار الرفض المصري لذلك .
فيما تتوالى المطالب من حركة فتح بتسليم المعبر لحكومة الوفاق ،اضافة لملف الكهرباء وسط مماطلات حركة حماس مما يزيد معاناة اهالي قطاع غزة .
في مقابلة خاصة لاذاعة صوت الحرية ضمن برنامج أصداء الحرية مع المذيع عثمان الشعيبي قال خلالها المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي :"اذا ما تحدث العالم عن القضية الفلسطينية فتراه يتحدث عن قضية معقدة ،بينما الحقيقة تكمن في تطبيق القانون الدولي وانهاء الاحتلال الاسرائيلي ،ومثلا عندما نقول ان على السلطة القيام بواجباتها تجاه قطاع غزة تقول حركة حماس ان ذلك مستحيلا وضرب من الخيال."
مضيفاً : "والمزيد من التعطيل للملفات تحت شعار المشاركة والتشارك في كل القضية مع اعتراف الحكومة بوجود وحدة واحدة وحكومة واحدة تقوم بمهامها على اكمل وجه ".
وأشار القواسمي الى أن ما تقوم به حماس في غزة هو عدم رغبتها بمحل مشاكل القطاع مما يدفع العديد من الشباب الفلسطيني للهجرة او الإقدام على الإنتحار مع غياب أي افق للشاب الغزي .
وأكد القواسمي على ان فتح معبر رفح يتم بطلب من الرئيس محمود عباس وإلحاحه على الحكومة المصرية ، لان الجمهورية المصرية لا تتعامل مع أي فصيل بل ما يعنيها التعامل مع حكومة رسمية ، بالرغم من تقديم مبادرة أعدتها الفصائل بعيدا عن حركتي فتح وحماس وافقت عليها حركة فتح ووافق عليها الرئيس ووافقت عليها الحكومة الفلسطينية ولكن افشلت برفض حركة حماس لها – حسب قول القواسمي - بالتالي تحميل الحركتين مسؤولية الانقسام بالرغم من أن حركة حماس هي فقط من تتعنت وترفض حتى تدخل حكومة الوفاق او مشاركتها للتخفيف من معاناة قطاع غزة .
من جانبه قال القيادي في حركة الجهادي الاسلامي خالد البطش :"نحن كشعب فلسطيني في قطاع غزة نعيش مآساة مركبة ، بالتالي مسؤولية القطاع هي من واجب المجتمع الدولي الذي وافق على الحصار الاسرائيلي إضافة للانقسام الذي يعتبر العامل الثاني في هذه المأساة ،والمطلوب هو حل لهذه المعاناة ، فإما أن تقوم الحكومة الحالية بكامل واجباتها او ان تُـشكل حكومة وحدة وطنية تقوم بمهامها تجاه ابناء قطاع غزة".
المتحدث بإسم حركة فتح أسامة القواسمي أكد على ضرورة إتخاذ موقف واضح ومحدد فيما يتعلق بانهاء الانقسام خصوصا كون حركة الجهاد الاسلامي من أول المشاركين بالمبادرة لتسلم ملفات قطاع غزة .. مؤكداً حركة فتح توافق على أي طروحات تتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية وهي بالاساس من دعى لذلك ، ولكن الكل يعلم أن القيادي في حماس اسماعيل هنية ربط الوحدة الوطنية بحل مسبق لمشكلة خمسين الف عنصرا من حركته.
وأشار البطش الى أن حركته غير قادرة على تحميل المسؤولية لأي من الحركتين حتى لا تقع في لغط العنصرية او تفضيل فصيل على اخر ، وأن الحركة ما زالت تبحث عن حلول وليس عن تحميل مسؤوليات رغم وجود العديد من المطبات في القطاع ، فالحكومة هي ضحية بين حركتي فتح وحماس ولا يجب ضمها لاي فصيل.
وطالب البطش عبر اثير صوت الحرية الرئيس محمود عباس بسرعة دعوة الاطار القيادي لاجتماع واتخاذ القرار بانهاء الانقسام .
المزيد في الرابط التالي :::الملف الصوتي
