صوت الحرية- رام الله
اكدت جامعة الدول العربية ، اهمية زيارة وزير الخارجية سامح شكري الى إسرائيل ومن قبلها رام الله لبحث سبل دفع عملية السلام بين الفلسطينيين واسرائيل.
وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد ابو علي في تصريحات له اليوم ، ان الزيارة كانت هامة لفتح مجال جديد لعملية السلام المجمدة وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتحريك العملية السياسية التي تعاني جمودا وازمة استمرت اكثر من سنتين .
واكد ابو علي ضرورة بذل الجهد لكسر هذا الجمود لتحريك المسار وفتح آفاق جديدة تحول دون مضاعفات واستمرار هذا المأزق لعملية السلام وهي خطيرة بالفعل.
واكد ابو علي، اننا دائما نستبشر بالدور المصري ونعتمد عليه بشكل أساسي في قيادة العمل العربي المشترك مِمَّا يخدم النضال الفلسطيني ويعزز الموقف العربي، مشيرا ان مصر تحتل دور قيادي في رئاستها للقمة العربية ولما لها ثقل وأهمية على المستوى الإقليمي والدولي
وكان سامح شكري قد قام بزيارة اسرائيل مؤخرا حيث التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتياهو لبحث سبل دفع عملية السلام بين الفلسطينيين واسرائيل.
وعلي صعيد متصل حذر ابو علي، من خطورة الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا الى ان مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، الذي اختتم اعماله اليوم بمقر الجامعة العربية أوصى بعدة توصيات هامة وشاملة حول التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية، بالاضافة الى الأوضاع المعيشية الصعبة للشعب الفلسطيني .
واضاف أبوعلي عقب اختتام اعمال مؤتمر المشرفين في دورته ٩٦ والذي عقد برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير- رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا، ان المؤتمر ناقش بالتفصيل دور وكالة الغوث الدولية " الاونروا"، وذلك في ظل ازمتها المالية الصعبة، مؤكدا على ضرورة استمرار تقديم خدماتها لمجتمع اللاجئين دون اي انتقاص بالرغم من الأزمة التي تعاني منها، بالاضافة الى المستجدات على الساحة الدولية وصمود الشعب الفلسطيني في وجه المخططات والممارسات الاسرائيلية وخاصة مّا يستهدف مدينة القدس خاصة المقدسات الاسلامية والمسيحية، بالاضافة الى سياسة الاستيطان الاسرائيلي الذي يتسارع بصورة غير مسبوقة لتهدد وتقوض اي أسس لتحقيق السلام وحل الدولتين .
كما تناول المؤتمر نتائج التقرير الخطير الصادر عن الرباعية الدولية والذي جاء مخيبا للامال ويشكل خروجا فاضحا عن القانون الدولي واتهاماته للشعب الفلسطيني بانه يمارس العنف والإرهاب وتناسوا ان من يمارس ارهاب الدولة هي اسرائيل، بالاضافة الى المبادرة الفرنسية وضرورة عقد الموتمر الدولي للسلام خلال العام الجاري، مضيفا ان جميع الوفود المشاركة في المؤتمر أبدوا تقديرهم للجهود التي تبذلها الشقيقة مصر لتحقيق نتائج ملموسة في عمليّة السلام واهمية توفير المناخ لتحريك تلك الجهود الهادفة الى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتمكين الدولة الفلسطينية وممارسة سيادتها واستقلالها .
