صوت الحرية- رام الله
بكاء وصراخ الأطفال والنساء نتيجة الإختناق والأزمة التي افتعلت على جسور الٌذل والإهانة والتي أصبحت قهرا يتَّملكْ المغادرين والقادمين وسط اهانات يومية بين الجسرين الأردني والإسرائيلي والالاف الذين عادوا وباتوا معلقين , لا احد يسأل والمعاناة اصبحت لا تُطاق وهنا لا بد من الإشارة أن هذه الأزمة مفتعلة والصورة باتت واضحة أن الازمة لأغراض مقصودة أهمها استغلال ال vip لتصبح بدلا من 100 دولار لتتألق ووصلت 180 دولار و200 دولار بالاضافة الى الصفقات التي يعقدها شوفيرية الباصات بتجارة وبيع الُركاب مقابل دنانير يتم تهريبهم ليصبح الباص ركابه يفوق ال 80 راكبا ليتقدم المواطن الى الباص الأول والثاني بدلاً من أن يبقى في الباص رقم 12 أو 13 وينتظر لساعات طويلة فالدفع للشوفير في صفقة يتقدم للباص الأول والثاني ويقبض الأثنين معا للشوفير الناقل والمنقول يا سلام والضحية الركاب ,
لا تتوقف عند هذا الحد بل الذل والإهانة التي يبثها من هم مسوؤلون على الجسرين من خلال الكلام الغير محترم والغير لائق في معاملة عنوانها انتم عبيد ونحنُ مسؤولين نتحكم بكم كما يحلو لنا ويشخطون ويصرخون بالقادمين والخارجين عدا ما يفعله الإحتلال من خنق مقصود ,
الصورة باتت واضحة في تشبيه صريح نستطيع ان نصل فرنسا في 13 ساعه في مسافة الالاف الكيلومترات في حين من الأردن حتى فلسطين العودة أصبحت اكثر من 16 ساعه لا نصل , ومنهم من عاد ومنهم من بات نائماً على الجسور وللاسف لا أحد سائل ,
صور نعرضها وهي جزءبسيط من الالاف الذين يعانون الامرين يوميا على جسور الذل والقهر والاهانة للاسف , وهنا اسجل علامة إمتياز للعاملين في أستراحة اريحا على دورهم الكبير في تسهيل وتسريع الخروج والدخول للمواطنين بسرعه والشرطة وتسيير الامور بسلاسة عالية لإيمانهم بالتعب والارهاق الذي رافق المغادرين والقادمين وسهلوا مهماتهم ,
صور باتت مقيته اختنق فيها المواطنون الفلسطينيون ولا أحد يسأل ولا زالت المعاناة وسط تدابير ماغصة على الجسرين وبين حانا ومانا ضاع مواطننا دهساً بمعاناة يومية اصبح المواطن يقول الموت اهون علي من السفر والصور تتحدث صورة القهر الذي يرافق مواطنينا عبر الجسور يومياً , أحد المواطنين أختصر وقال يعاملوننا كالحيوانات فاجاز وأوجز ما يراه !!!
![]()
