صوت الحرية
أقدم موظفو ما تسمى بـ "سلطة الطبيعة" الإسرائيلية مساء الأحد على تحطيم قبرين في التلة القريبة من مدخل مقبرة باب الرحمة شرق المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت مسؤول وحدة الحراس لاعتراضه على الاعتداء على المقبرة.
وأوضح مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني أن موظفو "سلطة الآثار" برفقة حراسة جنود "حرس الحدود" حطموا قبرين وشواهد قبور في التلة الموجودة بالقرب من مدخل مقبرة باب الرحمة، حيث تعود الأرض لعائلة الحسيني.
وأشار إلى أنه لدى اعتراض رئيس وحدة الحراس صامد عسيلة برفقة حراس آخرين على الاعتداء على المقبرة والقبور الاسلامية، اعتقلته قوات الاحتلال باعتقاله، واقتادته إلى مخفر شرطة باب الأسباط.
وأضاف أنه بالرغم من الاتصال مع شرطة الاحتلال والطلب منها بتوقيف عمل موظفي "سلطة الطبيعة"، إلا أنهم واصلوا العمل داخل المقبرة، لافتًا إلى أنه تدخل للإفراج عن رئيس وحدة الحراس، وتم إخلاء سبيله بعد نصف ساعة من توقيفه.
واستنكر الكسواني الاعتداء المتواصل من قبل مؤسسات الاحتلال المختلفة على الأوقاف الاسلامية وأملاكها، والأموات في المقابر الاسلامية.
وأكد أن الأرض التي هدم فيها القبرين، هي امتداد لمقبرة باب الرحمة الإسلامية التاريخية، وكانت أوقفتها عائلة الحسيني لدائرة الأوقاف الاسلامية.
