تحضيرات روسية للقاء فلسطيني- اسرائيلي في موسكو
تاريخ النشر : 2016-10-29 11:34

صوت الحرية

   في اطار التحضيرات لعقد قمة فلسطينية - اسرائيلية من المقرر أن يزور رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف رام الله وتل ابيب الشهر المقبل.

وأوضح بيان للحكومة الروسية إن مدفيدف سيلتقي أيضا في أثناء زيارته إلى إسرائيل الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وأن برنامج زيارته إلى إسرائيل يشمل "بحث جملة من القضايا الملحة في العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون بين موسكو وتل أبيب في ميادين التجارة والاقتصاد والاستثمار والعلوم التقنية والابتكاريات والتبادلات الإنسانية".

وأشارت الحكومة الروسية في بيانها إلى أن مدفيديف، سوف يتوجه إلى رام الله في اليوم التالي لزيارته إلى إسرائيل، حيث سيعقد هناك مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسيقوم بجولة في المواقع التعليمية والثقافية المشيدة بدعم روسي في الأراضي الفلسطينية التي سيزورها.

وأضاف البيان أن "زيارة رئيس الوزراء الروسي إلى فلسطين والاتصالات المزمعة بينه وقيادتها، سوف تتيح 'ضبط الساعات' وتنسيق المسائل المطروحة على أجندة العمل الثنائي بين البلدين، بما فيها سير تنفيذ الاتفاقات الثنائية المبرمة بين الجانبين في آذار/ مارس 2016 في إطار الجلسة الأولى للجنة الحكومية الروسية الفلسطينية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي".

من جهته أكد  نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، في حديث أدلى به للصحافيين في القدس الجمعة، على استمرار موسكو في المشاورات مع إسرائيل والفلسطينيين لعقد قمة ذات مضمون بين قادة الجانبين في موسكو.

وأضاف أيضاً: "لقد تقبل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي فكرتنا بشكل إيجابي من حيث المبدأ، فيما نحن من جانبنا لا نسعى إلى استعجال هذا اللقاء، بل ننتظر حلول الوقت المناسب له".

وتابع غاتيلوف: "لا بد من التحضير الكامل للقاء كهذا بما يخدم إحراز النتائج المرجوة، وذلك نظرا لحساسية الأمر بالنسبة إلى الجانبين، وهذا ما يسوّغ وجودنا الآن هنا في القدس للتحضير المسبق والاتفاق على معايير اللقاء بين الجانبين، فيما تقتصر جهودنا حتى الآن على الاتصالات الدبلوماسية، إذ أن هدفنا الرئيس من وراء مساعينا يتلخص في استئناف التسوية السياسية التي من الأجدى إعادة انطلاقها في أقرب وقت ممكن".

وختم بالقول: "لقد دعونا نحن مؤخرا إلى مؤتمر دولي للتسوية في الشرق الأوسط، وفكرتنا حظيت بموافقة مجلس الأمن الدولي، فيما أكدنا حينها أننا لن نمضي في التحضير لتنظيم انعقاد المؤتمر الدولي هذا قبل استئناف الحوار المباشر بين إسرائيل والفلسطينيين".