جهود فرنسية وروسية لتحريك العملية السياسية
تاريخ النشر : 2016-10-30 17:04

صوت الحرية

   قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محمد اشتية، إن "اللجنة ستجتمع، برئاسة الرئيس محمود عباس، بعد غد الثلاثاء في رام الله، لتحديد موعد عقد المؤتمر السابع للحركة، والذي من المفترض التئامه قبل نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) القادم".


وأضاف، لـصحيفة "الغد" الاردنية ، إن "الاجتماع سيبحث في كافة التحضيرات والاستعدادات اللازمة لعقد المؤتمر المهم". 


على صعيد متصل؛ أشار اشتية إلى الجهود الفرنسية والروسية الحالية لتحريك العملية السياسية؛ مبيناً أن "المبعوث الفرنسي لعملية السلام، بيير فيمون، سيزور الأراضي المحتلة في السابع من الشهر القادم، حيث يلتقي خلالها الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".


وأوضح بأن "الزيارة تأتي في سياق الجهود الفرنسية للترتيب لعقد المؤتمر الدولي للسلام في شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، في باريس، والتحضير له".


ولفت إلى "مساعي روسيا لبحث عقد لقاء ثنائي يجمع بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في موسكو".


وبيّن أن "رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، سيقوم بزيارة إلى فلسطين المحتلة يومي 10 و11 من الشهر المقبل، حيث سيلتقي خلالها بالجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ضمن سياق الترتيب للقاء".


وقال إن "روسيا تدرك تماماً الرؤية الفلسطينية لموضوع عقد اللقاء؛ حيث يرى الجانب الفلسطيني ضرورة وقف الاستيطان وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى في سجون الاحتلال، ما قبل اتفاق "أوسلو"، وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال، باعتبارها متطلبات أساسية لعقد أي لقاء بين الطرفين".


وأكد اشتية أهمية "أن تكون الجهود الروسية متسّقة مع جهود فرنسا، حتى لا يحدث تناقضات حول هذا الموضوع".


من جانبها، أعلنت الحكومة الروسية أن مدفيديف سيبحث مع الجانب الإسرائيلي "سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في ميادين التجارة والاقتصاد والإستثمار والعلوم التقنية والابتكاريات والتبادلات الإنسانية، بالإضافة إلى القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، ليصار في ختامها إلى التوقيع على عدد من الاتفاقات الثنائية".


وأشارت، في بيان أصدرته أمس، إلى أن مدفيديف، "سيعقد، في رام الله، مباحثات مع الرئيس محمود عباس، وسيقوم بجولة في المواقع التعليمية والثقافية المشادة بدعم روسي في الأراضي الفلسطينية التي سيزورها".


وأضافت إن "زيارة رئيس الوزراء الروسي إلى فلسطين والاتصالات المزمعة مع قيادتها، سيتيح "ضبط الساعات" وتنسيق المسائل المطروحة على أجندة العمل الثنائي بين البلدين، بما فيها سير تنفيذ الاتفاقات الثنائية المبرمة في آذار (مارس) 2016 في إطار الجلسة الأولى للجنة الحكومية الروسية - الفلسطينية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي".


وكان نائب وزير الخارجية الروسي، غيتادي غاتيلوف، أعلن عن "استمرار بلاده بإجراء مشاورات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لعقد قمة ذات مضمون هام تجمع الطرفين"، بهدف "استئناف التسوية السياسية التي من الأجدى إعادة انطلاقها في أقرب وقت ممكن"، بحسبه.


ولفت، في تصريح أصدره مؤخراً، إلى "توفر مجموعة من الأفكار في الوقت الراهن، من بينها المبادرة الفرنسية الداعية لعقد قمة للتسوية في الشرق الأوسط نهاية العام الحالي"، داعياً إلى "التحقق من جدوى القمم قبل تنظيمها، ومن فرصها في الحفز على استئناف المفاوضات بين الجانبين".