وادي عارة - صوت الحرية
إنتهت مساء أمس، تظاهرة الغضب التي إحتضنتها قرية عرعرة، وذلك إحتجاجاً على الممارسات الإســرائيلية القمعيــة ضــد الفلســطينيين داخــل الخط الأخضــر والتصعيــد بهــدم المنــازل العربية، والتي كان آخرها في قلنسوة بالمثلث، حيث تم هدم 11 منزلا، وفي أم الحيــران بالنقــب، و استشــهد المربي يعقوب أبو القيعــان برصــاص شــرطة التــي وفرت الحماية للجرافات التي أقدمت على هدم 12 منزلا و8 منشآت زراعية. وشارك أكثر من عشرة آلاف في تظاهرة الغضب القطرية التي دعــت لها لجنــة المتابعة العربية والأحــزاب والحركات والقوى الوطنية، وذلك احتجاجا على القمع الدموي وجرائم الهدم التي تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية. ومع انطلاق تظاهرة الغضب، إنقســمت الحشود الى قسمين، حيــث ســارت التظاهــرة الرئيســية بمســارها المحــدد صوب المهرجــان الخطابي، بينما إعتصم آخــرون في حي الظهرات بعــد أن قام المئات من المتظاهريــن بالنزول من الحي صوب شارع وادي عارة وإغلاقه، وقامت شرطة الإحتلال بإطلاق قنابل الصوت والغاز لتفريق المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة.
