أظهرت النتائج المالية المرحلية الموحدة لمجموعة الاتصالات الفلسطينية للربع الأول من العام 2017 تراجعاً بصافي الأرباح بنسبة وصلت الى%19.3 حيث وصل صافي الربح الى مبلغ 18 مليون دينار أردني بالمقارنة مع 22.4 مليون دينارأردني في الربع الأول من العام السابق وذلك نتيجه تكلفة الرخصة الجديدة للمجموعة بالأضافه الى تغلغل الشركات الاسرائيلية في السوق الفلسطيني دون وجه حق .
وتوجه رئيس مجلس الادارة السيد صبيح المصري إلى الاسرى القابعين في سجون الاحتلال بالتحية والاكبار على معركة الكرامة التي يخوضونها بأمعائهم الخاوية، مؤكدا على دعم المجموعة لهم في مطالبهم العادلة، والتفافها كما باقي الشعب الفلسطيني حول تلك المطالب.
وقال المصري إن مجموعة الاتصالات الفلسطينية وهي التي تشكل أحد أهم الروافع للاقتصاد الوطني الفلسطيني، تركز استثمارها في فلسطين، انطلاقاً من ضرورة أن يكون هناك اقتصاد وطني قادر على حمل دولته والارتقاء بها، واستيعاب أكبر عدد ممكن من الشباب الفلسطيني للاستفادة من خبراته وترك بصمة واضحة في التغلب على معدلات البطالة.
