اعترف وزيرالحرب الإسرائيلي السابق ايهود باراك، أنه خطط مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ، بنيامين نتنياهو، إلى شن هجوم عسكري ضد إيران، بادعاء أنها تطور برنامجا نوويا عسكريا. مضيفا ان هدف الهجوم 'كان جعل الأميركيين يشددون العقوبات (على إيران) وتنفيذ العملية العسكرية أيضا. وأنا كنت صقريا (أي متشددا) أكثر من نتنياهو'.
الى ذلك زعم باراك إن "الصهيونية أكثر المشاريع القومية نجاحا في القرن العشرين لكن الحكومة بقيادة بنيامين نتنياهو تقودها اليوم نحو منزلق خطير ونحو تهديد وجودي".
وجدد براك هجومه على نتنياهو، ونفى أن يكون مثله متورط بترهيب الإسرائيليين، مشددا على أن الحكومة الحالية تدفع إسرائيل بقوة نحو دولة ثنائية القومية من البحر للنهر.
