المدلل: اتمام المصالحة يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر : 2017-05-12 11:00

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل: إن لغة الشعب الفلسطيني لابد أن تكون ضد العدو الإسرائيلي، وأن التراشق الإعلامي، والذي لا يفيد القضية يجب أن يتوقف.

وأوضح المدلل، حول التراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس، أنه يجب توفير لغة تفاهم بين الفصائل الفلسطينية في ظل نية صحيحة وإرادة حقيقية للوصول إلى المصالحة الحقيقة.

وأضاف المدلل: "نحتاج أن يحترم بعضنا الآخر، وإن كان هناك اختلافات سياسية بيننا لا يجب أن تصل إلى لغة المناكفات الإعلامية التي تضر القضية، وتعمل على تدمير معنويات الشعب الفلسطيني، الذي يتابع التراشق الإعلامي بين الفصائل".

وتابع: "شعبنا ينتظر اليوم الذي تتحق فيه المصالحة، لا يمكن أن نصل إلى مصالحة في ظل هذه المناكفات الإعلامية، ويجب أن تكون ضمن نقاط أخلاقية نتعامل بها مع بعضنا البعض".

ونوه المدلل، إلى أن حركة الجهاد الإسلامي ليست بعيدة عن كافة الفصائل الفلسطينية، وتتحدث دائماً مع حركتي فتح وحماس في هذا الجانب، مبيناً أن أهم النقاط الرئيسية لمبادرة الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح هي إيجاد حوار وطني شامل؛ الذي لا يتأتى إلا بالتفاهمات.

وتابع: "فلسطين أكبر منا جميعاً، ولا يمكن أن نقبل بخلاف بين الإخوة الفلسطينيين، وحركة الجهاد داعية للوحدة، والأمر ثابت من ثوابتنا، كما أن المشروع الوطني الفلسطيني لا يعاد الاعتبار له إلا من خلال الوحدة الفلسطينية والتمركز خلف راية الوحدة".

واستطرد: "نواجه عدواً واحداً يُهود الأرض، ويحاصر الأسرى بكل شرائحهم السياسية، يجب أن نتوحد جميعاً ضمن لغة سياسية تفاهمية، بعيداً عن المناكفات التي يتلذذ عليها الاحتلال الإسرائيلي".