اسقاط العملاء .. تدرج في المهام حتى العمالة
تاريخ النشر : 2017-11-06 11:24

رام الله - يسعى الاحتلال لإسقاط العديد من أبناء الشعب الفلسطيني في وحل العمالة, مستخدماً في سبيل ذلك أبشع وأحقر الأساليب, وقبل أن تبدأ عملية استهداف أي شخص لعملية التجنيد تتم دراسة السمات الشخصية والنفسية لهذا الشخص, ومحاولة معرفة نقاط الضعف في الشخص الذي سيتم تجنيده, وذلك لاستغلالها في عملية التجنيد.

تبدأ عملية التجنيد بصورة متدحرجة, وتراعي عملية التجنيد الصفات الشخصية لكل فرد, حيث يتم استخدام أساليب مختلفة تراعي شخصية الشخص المستهدف, فليس هناك طريقة واحدة للتنجيد, بل هناك العديد من الأساليب والوسائل المستخدمة في عمليات التجنيد, وعلى الرغم من تنوع تلك أساليب التجنيد, حيث أن كل شخص مستهدف تتم محاولة تجنيده بطريقة مختلفة, إلا أنها ترتكز بشكل أساسي على عمليات الابتزاز والتخويف والإغراء.

وبعد أن يتم إسقاط الشخص المستهدف في وحل العمالة تبدأ عملية تشغيل العميل, حيث ينتقل العميل في هذه المرحلة إلى عملية التطويع والمهام, وعادة ما يبدأ ضباط المخابرات بتكليف العميل بمهام بسيطة ليست ذات أهمية, وذلك لإشعار العميل بأن هذه الأعمال بسيطة ولا ينتج عنها ضرراً كبيراً على المجتمع, كما أن أحد الأهداف من وراء ذلك هو إشعار العميل بقدرته على تنفيذ تلك المهام بسهولة, وأنها لا تشكل عبء كبير عليه لا يمكن تحمله, كما تسعى لإشعار العميل بالطمأنينة النسبية, بإيهامه بأن المهام التي كُلف بها لا تشكل عملاً خطيراً يمكن اكتشافه من قبل أجهزة الأمن.