وحسب القيادي في فتح، يمكن تجاوز كل نقاط الخلاف «حال توفرت النوايا الحقيقية لدى حركة حماس»، مشيرا إلى أن «العقبات التي لا تزال تعترض ملف المصالحة الداخلية تتمثل في عودة الموظفين القدامى إلى عملهم، وتسليم الجباية التي تجنى من قطاع غزة لخزينة الحكومة، وكذلك تمكين الحكومة من كامل أعمالها في القطاع».
ولم يحدد بعد موعد رسمي لقدوم الوفد القيادي الفتحاوي، الذي سيضم أعضاء من اللجنة المركزية للحركة، والذي شكل بناء على تعليمات من الرئيس محمود عباس.
ويتوقع أن يعقد الوفد لقاءات على أعلى مستوى مع قيادة حركة «حماس» في قطاع غزة، لبحث تذليل عقبات إنهاء الانقسام، والمضي في تطبيق بنود الاتفاق التي تسير ببطء شديد.
وربما تكون هذه الزيارة عوضا عن اللقاء الذي كان مقررا أن تعقده الفصائل الفلسطينية في القاهرة بدايات الشهر المقبل، والذي كان ستتخلله لقاءات بين «فتح» و»حماس» برعاية مصرية، لتقييم مرحلة المصالحة السابقة.
وتعقد آمال على هذه الزيارة في حلحلة ملفات الخلاف بين «فتح» و»حماس»، حول تطبيق ملفات المصالحة، وفق اتفاق القاهرة الأخير، والوصول إلى «رؤية توافقية» لإدارة المعركة السياسية، بعد قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة تجاه مدينة القدس.
وكان القيادي في «حماس» صلاح البردويل، الذي رحب بالزيارة قال إن «وصول وفد لحركة فتح إلى قطاع غزة أمر مهم للغاية، للاطلاع على حجم معاناة السكان في ظل العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية»
وأضاف «نأمل في أن يتمكن الوفد الفتحاوي من الاطلاع بشكل جيد على الواقع المأسوي وعلى واقع العقوبات التي تُدار على قطاع غزة».
