وساءت علاقة السلطة بالولايات المتحدة بعد قرار ترمب، ووصلت إلى قطيعة أعلن معها عباس رفضه المسبق للصفقة الأميركية. وطلب عباس إقامة مؤتمر دولي للسلام تنتج عنه آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية سياسية، لكن دولاً أوروبية وكذلك عربية أخبرت عباس بأنه لا يمكن التقدم من دون الولايات المتحدة.
وتحاول مصر نزع فتيل أزمة كبيرة في قطاع، غزة بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في غزة الشهر الماضي.
واتهم عباس حركة حماس بمحاولة اغتيال الحمد الله، وتوعد غزة بإجراءات مالية وقانونية. لكن حماس رفضت الاتهامات وألمحت إلى تورط جهات أمنية في المحاولة.
وطلبت مصر من الطرفين تهدئة التوترات وإعطاءها فرصة.
وتسربت معلومات حول توصل مصر إلى اتفاق مع حماس يتضمن تسليم القطاع، مع إقامة لجنة وطنية للتأكد من عدم استخدام سلاح الفصائل ضد السلطة.
