"حماس" تتوافق مع الفصائل على خطوات لتخفيف حدة الحصار
تاريخ النشر : 2019-02-15 13:29

صوت الحرية -

ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بأن حركة "حماس" توافقت مع عدد من الفصائل على خطوات لتخفيف حدة الحصار والعقوبات، خاصة مع اشتداد الأزمة المالية في القطاع عامة وعلى "حماس" خاصة، ولذلك تقرر إعادة تسلّمها معبر "كرم أبو سالم" التجاري مع الجانب الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها إن "المشهد السياسي الراهن دفع حركة "حماس" إلى إعادة تقييم الأوضاع في قطاع غزة من نواحٍ عديدة، أهمها الأمنية، وهو ما أدى إلى إقرارها خطوات قد تعيد المصالحة إلى الوراء، بما أن "فتح" لا تقدم أي بادرة حسن نية في هذا الملف."حسب الصحيفة

ومنذ مطلع العام الجاري، انسحب موظفو السلطة الفلسطينية من معبر رفح، لتتسلمه "حماس" بحكم الأمر الواقع، ويعود العمل عليه بالاتجاهين منذ نحو أسبوعين، لكن موظفي السلطة يواصلون العمل على "أبو سالم" حيث يسحبون الجباية لمصلحة الخزينة في رام الله، وهي أكثر من مئة مليون دولار شهرياً، كما أنهم على رأس عملهم في حاجز "بيت حانون ـــ إيريز" للأفراد (شمال القطاع).

وجاء في تقرير للصحيفة "لأنه منذ شهور عادت النقاط الأمنية التابعة لـ"حماس" لمتابعة الخارجين والداخلين عبر "بيت حانون" جراء "اختراقات أمنية"، فإنه لا فائدة للحركة من طرد موظفي رام الله من هناك، خاصة أن هذا الحاجز تدخل منه الوفود الأجنبية، لكن الحركة قررت استعادة "أبو سالم" لأسباب اقتصادية وأخرى أمنية.

وأول من أمس، أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية بأن عناصر من "حماس" منعت موظفي "هيئة المعابر والحدود من الوصول" إلى "كرم أبو سالم" وأوقفتهم عند حاجز عسكري قريب من المعبر، طالبة منهم التوقيع على "استبيان" وأخذ بصماتهم، مضيفة أن الحركة تحتجز شاحنات البضائع والمواد التموينية وتجبرها على المرور عبر "البوابة القطرية"، حيث تجبي هناك ضرائب إضافية، وفق الوكالة التابعة للسلطة الفلسطينية، وهو ما يزيد العبء المالي على الغزاويين.

من جهة ثانية، علمت "الأخبار" أن رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، إسماعيل هنية، لا يزال في العاصمة المصرية القاهرة، رغم أنه منع من إجراء أي جولة خارجية. والهدف من بقائه حتى الآن (أكثر من أسبوعين) هو أنه يجري مباحثات حول المختطفين الأربعة التابعين للذراع العسكرية، "كتائب القسام"، بعدما اعترفت جهات مصرية بأنهم أحياء، نافية ما أشيع عن موت أحدهم.حسب الصحيفة