صوت الحرية -
كثفت القوات الحكومية السورية قصفها العنيف على مدن وبلدات في ريفي حماة وادلب بعد الهجوم الذي شنته فصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي الغربي واستعادتها بعض المواقع.
وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "قصف سلاح الجو في الجيش السوري تجمعات مسلحي المعارضة في كفر زيتا والهبيط بريف حماه، كما قصفت المقاتلات مواقع وغرفة اتصالات للمسلحين في قرية عابدين بريف ادلب الجنوبي".
من جانبه، قال المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب ناجي مصطفى لوكالة الانباء الألمانية "تعرضت مدن وبلدات خان شيخون وكفر زيتا واللطامنة والهبيط لقصف عنيف بصواريخ شديدة الانفجار وسقط عشرات القتلى والجرحى في القصف".
وأكد مصطفى "تقوم طائرات مروحية وحربية باستهداف مناطق ريف ادلب الجنوبي والشرقي وجبل الزاوية وريف حماة بشكل عنيف".
وحول هجوم فصائل المعارضة يوم الجمعة واستعادتها بعض المواقع، قال النقيب مصطفى "استعادت فصائل المعارضة زمام الأمور واستعادت قرية الشريعة وباب الطاقة ودخلت مدينة قلعة المضيق من الجهة الغربية، كما تخوض قواتنا معارك مع القوات الحكومية في بلدة كفر نبودة وكُبدت القوات الحكومية خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد، ووصل عدد قتلى القوات الحكومية والمجموعات الموالية إلى أكثر من 50 قتيلاً بينهم ضابط برتبة عقيد وعشرات الجرحى".
وفي سياق متصل، كشف قائد عسكري في جيش ادلب الحر دفع غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" تعزيزات عسكرية إلى جبهات ريف حماة.
وقال القائد العسكري لـ(د.ب.أ) "وصلت مساء اليوم (الجمعة) تعزيزات عسكرية كبيرة إلى خطوط الجبهة الأولى في منطقة كفر نبودة وقلعة المضيق للمشاركة في المعارك ضد القوات الحكومية السورية والروسية والحرس الثوري الإيراني ومقاتلي حزب الله اللبناني".
وتشكلت غرفة "وحرّض المؤمنين" منتصف شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي من فصائل تنظيم حراس الدين وجبهة أنصار الدين وأنصار التوحيد وجماعة أنصار الإسلام.
