اشتية: واشنطن تشن حرباً سياسية ومالية على السلطة الفلسطينية
تاريخ النشر : 2019-06-17 02:37

صوت الحرية - 

اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الأحد الإدارة الأمريكية بشن حرب سياسية ومالية على السلطة الفلسطينية.

وجدد اشتية في بيان عقب لقائه وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني نيلز أنين، في رام الله، تأكيده على الرفض الفلسطيني للمبادرة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة باسم "صفقة القرن".

وقال "رفضنا لصفقة القرن يأتي لأن إدارة دونالد ترامب، قامت بنقل السفارة إلى القدس، وأغلقت مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وتشن حربا مالية شملت تجفيف المصادر المالية للاجئين الفلسطينيين فكيف يتم القبول بهذه الصفقة؟".

وتابع أن "الأمور التي قامت بها (إدارة ترامب) على أرض الواقع أسوأ من النص المتوقع لصفقة القرن".

وتساءل "كيف لإدارة ترامب التي تشن حربا مالية وسياسية على السلطة الفلسطينية، تنظيم مؤتمر المنامة والادعاء بأنه يأتي لتحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين؟".

واستدرك اشتية: "عدم قبولنا باستلام أموال المقاصة منقوصة له سببان: سياسي وقانوني، فالقبول بهذه الاقتطاعات يعني ضمنيا الاعتراف بتمويل الإرهاب، الأمر الذي سيؤدي إلى مثول السلطة والبنوك أمام المحاكم."

وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني "لن نستمر بالقبول في الوضع القائم، فإسرائيل تسرق أرضنا وأموالنا، وتقضي على أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

من جهته، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، لدى لقائه الوزير الألماني في رام الله التزام القيادة الفلسطينية بمبدأ الدولتين على حدود 1967 والقدس المحتلة عاصمة لفلسطين، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة والقانون الدولي.

وشدد عريقات على رفض فلسطين لورشة العمل الاقتصادية الامريكية المقررة في البحرين هذا الشهر، معتبرا أنها تهدف لتغيير مبدأ الأرض مقابل السلام للمال والازدهار مقابل السلام.

ودعا عريقات ألمانيا ودول أوروبا التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى القيام بذلك فورا.