صوت الحرية
بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، انطلقت، اليوم السبت، أعمال قمة "القاهرة للسلام"، التي تستضيفها العاصمة الإدارية الجديدة في جمهورية مصر العربية، التي دعا اليها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، لا سيما في ظل تواصل عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ15 على التوالي.
ويشارك في القمة زعماء عدد من الدول العربية، وأطراف إقليمية ودولية واسعة، وعدد من الشخصيات الاعتبارية في العالم، وفي مقدمتهم السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
الرئيس المصري: تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يحدث على حساب مصر أبدا
نشدد على رفض التهجير القسري للفلسطينيين
يجب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
وقال الرئيس السيسي في افتتاح أعمال القمة، "نلتقي اليوم بالقاهرة، في أوقات صعبة، تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا، تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه في الحياة، وتضع المبادئ، التي ندعي أننا نعتنقها، في موضع التساؤل والفحص.
وأضاف: أقول لكم بصراحة، إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة تترقب بعيون متسعة مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالاً بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية.
وأكد أن مصر تدين بوضوح كامل استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين، وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة من أن يقف العالم متفرجا على أزمة إنسانية كارثية يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة، يُفرَض عليهم عقاب جماعي، وحصار وتجويع.. وضغوط عنيفة للتهجير القسري.. في ممارسات نبذها العالم المتحضر، الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها، ما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء.
وتساءل: أين قيم الحضارة الإنسانية.. التي شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟ أين المساواة بين أرواح البشر.. دون تمييز أو تفرقة.. أو معايير مزدوجة؟
وأوضح أن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت في جهود مضنية، آناء الليل وأطراف النهار، لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة، لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة، إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني.. حال دون عمله، وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقتُ مع الرئيس الأميركي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة "الأونروا"، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، في قطاع غزة.
السادة الحضور، إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير، وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسري للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء، إذ إن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية، وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة، وإهدارا لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار في العالم، على مدار 75 عاما، هي عمر القضية الفلسطينية.
ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبي الصامد، راغب في مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض، تحت الاحتلال، أو القصف.
كما أؤكد للعالم، بوضوح ولسان مبين.. وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فردا فردا: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث.. وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبدا.
الحضور الكريم، هل كُتب على هذه المنطقة، أن تعيش في هذا الصراع للأبد؟ ألم يأن الوقت، للتعامل مع جذر مشكلة الشرق الأوسط؟ ألم يأت الحين، لنبذ الأوهام السياسية، بأن الوضع القائم، قابل للاستمرار؟ وضع الاجراءات الأحادية.. والاستيطان.. وتدنيس المقدسات.. وخلع الفلسطينيين من بيوتهم وقُراهم، ومن القدس الشريف؟
وأشار إلى أن مصر، دفعت ثمنا هائلا من أجل السلام في هذه المنطقة.. بادرت به.. عندما كان صوت الحرب هو الأعلى.. وحافظت عليه وحدها.. عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد.. وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمي القائم على العدل.
واليوم.. تقول لكم مصر.. بكلمات ناصحة أمينة: إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير.. وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى.. بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم.. مثلهم، مثل باقي شعوب الأرض.
السادة الحضور،
نحن أمام أزمة غير مسبوقة.. تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين.
ولذلك، فقد وجهتُ لكم الدعوة اليوم، لنناقش معا، ونعمل على التوصل إلى توافق محدد، على خارطة طريق.. تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية، وإحياء مسار السلام، من خلال عدة محاور.. تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن، والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة.. وتنتقل فورا، إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار.. ثم البدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام، وصولا لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنبا إلى جنب، مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية.. مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل، في الأراضي الفلسطينية.
الحضور الكريم،
دعونا نوجه رسالة، لشعوب العالم.. بأن قادته يدركون عِظَم المسؤولية.. ويرون بأعينهم، فداحة الكارثة الإنسانية.. ويتألمون من أعماق قلوبهم، لكل طفل بريء، يموت بسبب صراع لا يفهمه.. يأتيه الموت بقذيفة أو قصف.. أو يأتي بطيئا، لجُرح لا يجد دواءً.. أو لجوع، لا يجد زادا.
دعونا نوجه رسالة أمل، لشعوب العالم.. بأن غدا، سيكون أفضل من اليوم.
ملك الأردن: حملة القصف العنيف في غزة شرسة ومرفوضة و"جريمة حرب"
عواقب اللامبالاة والتقاعس الدوليين المستمرين ستكون كارثية علينا جميعا
أولويتنا هي الوقف الفوري للحرب على غزة وايصال المساعدات والرفض القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين
وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في كلمته، "أتوجه بالشكر لفخامة الرئيس، على الدعوة لاجتماعنا، في هذا الوقت العصيب، من أجل العمل معا، وفورا، على وقف هذه الكارثة الإنسانية، التي تدفع منطقتنا كلها نحو الهاوية".
وأضاف: أصدقائي، تغضبني وتحزنني أعمال العنف التي استهدفت المدنيين الأبرياء في غزة والضفة الغربية وإسرائيل، فحملة القصف العنيف في غزة في هذه الأثناء هي حملة شرسة ومرفوضة على مختلف المستويات، إنها عقاب جماعي لسكان محاصرين لا حول لهم ولا قوة، وانتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني، وإنها جريمة حرب.
وأوضح أنه مع ذلك، كلما تزداد وحشية الأحداث، يبدو أن اهتمام العالم يقل شيئا فشيئا.
ففي أي مكان آخر، كان العالم ليدين استهداف البنى التحتية للمدنيين، والحرمان المتعمد للسكان من الغذاء، والمياه، والكهرباء، والاحتياجات الأساسية. وبالتأكيد كانت لتتم مساءلة الفاعل فورا.
وهكذا كان الحال فعلا في الفترة الأخيرة، ولكن ليس في غزة، فقد مر أسبوعان منذ فرضت إسرائيل حصارا كاملا على قطاع غزة، ويستمر مع ذلك الصمت الدولي من غالبية البلدان.
ونوه إلى أن الرسالة التي يسمعها العالم العربي عالية وواضحة: حياة الفلسطينيين أقل أهمية من حياة الإسرائيليين. حياتنا أقل أهمية من حياة الآخرين. وتطبيق القانون الدولي انتقائي، وحقوق الإنسان لها محددات، فهي تتوقف عند الحدود، وتتوقف باختلاف الأعراق، وتتوقف باختلاف الأديان.
وحذر العاهل الأردني من أن هذه رسالة خطيرة جدا، وعواقب اللامبالاة والتقاعس الدوليين المستمرين ستكون كارثية علينا جميعا.
أصدقائي، لا يمكننا أن ندع العاطفة تملي علينا كيفية التعامل مع هذه اللحظة، فأولوياتنا اليوم واضحة وعاجلة:
أولا: الوقف الفوري للحرب على غزة، وحماية المدنيين، وتبني موقف موحد يدين استهدافهم من الجانبين، انسجاما مع قيمنا المشتركة والقانون الدولي، الذي يفقد كل قيمته إذا تم تنفيذه بشكل انتقائي.
ثانيا: إيصال المساعدات الإنسانية والوقود والغذاء والدواء بشكل مستدام ودون انقطاع إلى قطاع غزة.
ثالثا: الرفض القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين أو التسبب بنزوحهم، فهذه جريمة حرب وفقا للقانون الدولي، وخط أحمر بالنسبة لنا جميعا.
أصدقائي، هذا الصراع لم يبدأ قبل أسبوعين، ولن يتوقف إذا واصلنا السير على هذا الطريق الملطخ بالدماء. ونحن جميعا ندرك جيدا أن ذلك لن يؤدي إلا إلى المزيد من دوامات الموت والدمار والكراهية واليأس.
وبينما تقوم إسرائيل اليوم بتجويع المدنيين في غزة حرفيا، فإنه لطالما تم تجويع الفلسطينيين لعقود عن الأمل والحرية والمستقبل.
وعندما يتوقف القصف، لن تتم محاسبة إسرائيل، وسيستمر ظلم الاحتلال وسيدير العالم ظهره، إلى أن تبدأ دوامة جديدة من العنف. إن سفك الدماء الذي نشهده اليوم هو ثمن هذا الفشل في تحقيق تقدم ملموس نحو أفق سياسي يحقق السلام للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.
ويتعين على القيادة الإسرائيلية أن تدرك أنه لا يوجد حل عسكري لمخاوفها الأمنية، وأنها لا تستطيع الاستمرار في تهميش خمسة ملايين فلسطيني يعيشون تحت احتلالها، ومحرومين من حقوقهم المشروعة، وأن حياة الفلسطينيين لا تقل قيمة عن حياة الإسرائيليين.
وعلى القيادة الإسرائيلية أن تدرك أيضا، وبشكل نهائي، أنه لا يمكن لدولة أن تزدهر أبدا إذا بنيت على أساس من الظلم.
على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، رأينا كيف تحولت أحلام حل الدولتين وآمال جيل كامل إلى يأس. هذه هي سياسة القيادة الإسرائيلية المتشددة، التي بنيت على الأمن بدل السلام، وفرض حقائق جديدة غير شرعية على الأرض تجعل هدف الدولة الفلسطينية المستقلة غير قابل للتطبيق، وفي هذه الأثناء، تسببت بتمكين المتطرفين من الجانبين.
لكنه لا يمكننا غض النظر عن هذا الصراع باعتبار حله بعيد المنال، من أجل الفلسطينيين والإسرائيليين.
إن رسالتنا الموحدة للشعب الإسرائيلي يجب أن تكون أننا نريد مستقبلا من السلام والأمن لكم وللفلسطينيين، حيث يعيش أبناؤكم وأبناء الفلسطينيين دون خوف.
ومن واجبنا كمجتمع دولي أن نفعل كل ما هو مطلوب لإعادة إطلاق عملية سياسية هادفة يمكنها أن تأخذنا إلى سلام عادل ومستدام على أساس حل الدولتين.
إن السبيل الوحيد لمستقبل آمن لشعوب الشرق الأوسط والعالم أجمع، للمسلمين والمسيحيين واليهود على حد سواء، يبدأ بالإيمان بأن حياة كل إنسان متساوية في القيمة، وينتهي بدولتين، فلسطين وإسرائيل، تتشاركان في الأرض والسلام من النهر إلى البحر.
لقد حان الوقت للعمل بجدية.
الرئيس محمود عباس: الأمن والسلام يتحققان بتنفيذ حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية وحل قضية اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194
لقد طالبنا منذ اليوم الأول بوقف هذا العدوان الهمجي على الفور وفتح ممرات إنسانية
حذرنا من محاولات تهجير شعبنا في غزة إلى خارجها
دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لحماية شعبنا والذهاب إلى مؤتمر دولي للسلام
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس في كلمته، "ينعقد هذا الاجتماع اليوم في ظروف غاية في الصعوبة والقسوة، حيث يواجه شعبنا الفلسطيني الأعزل عدوانا غاشما ووحشيا، من قبل آلة الحرب الإسرائيلية، التي تنتهك المحرمات، والقانون الدولي الإنساني، باستهدافها آلاف المدنيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، والمنشآت دون تمييز، وبخاصة المشافي، والمدارس، ومراكز إيواء المدنيين الناجين من ويلات الحرب، وقصف بيوتهم. إننا نحذر من محاولات تهجير شعبنا في غزة إلى خارجها، كما نحذر من أي عمليات طرد للفلسطينيين من بيوتهم أو تهجيرهم من القدس أو الضفة الغربية، لن نقبل بالتهجير، وسنبقى صامدين على أرضنا مهما كانت التحديات".
وأضاف:" لقد طالبنا منذ اليوم الأول بوقف هذا العدوان الهمجي على الفور، وفتح ممرات إنسانية لإدخال المواد الإغاثية والطبية، وتوفير المياه والكهرباء، ولكنَّ حكومة الاحتلال الإسرائيلي لم تسمح بذلك. من ناحية أخرى، نحذر من مواصلة اعتداءات قوات الاحتلال وارهاب المستوطنين ضد المدنيين العُزل في الضفة الغربية والقدس، واعتداءات مجموعات المتطرفين على المقدسات الإسلامية والمسيحية".
ونجدد التأكيد على رفضنا الكامل لقتل المدنيين من الجانبين، وإطلاق سراح المدنيين والأسرى والمعتقلين كافة، ونؤكد بأننا نلتزم بالشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة، ونبذ العنف، واتخاذ الطرق السياسية والقانونية لتحقيق أهدافنا الوطنية. هذه هي سياسات دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
هذه هي اللحظة التي يجب على الجميع التحلي فيها بالحكمة والنظرة نحو المستقبل، ونحن نرى أن دوامة العنف تتجدد كل فترة؛ بسبب غياب العدالة، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهنا نؤكد بأنَّ الأمن والسلام يتحققان بتنفيذ حل الدولتين، المستند للشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194، وذلك بضمانات دولية، وجدول زمني محدد للتنفيذ.
وإنني أدعو لأنّ يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني، وحصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة واعتراف باقي دول العالم بدولة فلسطين، والذهاب إلى مؤتمر دولي للسلام برعاية دولية لتحقيق هدف السلام المنشود.
أشكر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية على دعوته واستضافته لهذا المؤتمر، وأشكر جميع الأطراف المشاركة، وكل من يقدم يد العون لشعبنا الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة والمصيرية.
أيها السيدات والسادة.. لن نرحل.. لن نرحل.. لن نرحل، وسنبقى في أرضنا
جنوب أفريقيا: الطريقة الوحيدة لإحلال السلام هي انجاز التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني
عبر رئيس جمهورية جنوب أفريقيا سيريل رامافوز عن رفضه لمقتل المدنيين، والحصار المفروض على قطاع غزة، وقرار التهجير القسري والنزوح الاجباري، والقصف وتدمير البنية التحتية، وموجات العنف التي تنتهك القوانين الدولية.
ودعا رامافوز البشرية جمعاء الى وقف مثل هذه الاجراءات فورًا، ورفع الحصار عن غزة، وتقديم وفتح ممرات انسانية للمساعدات الانسانية، مثل الغذاء والدواء، إضافة لدعوة الأمم المتحدة لبدء عمليات المفاوضات نحو حل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.
وأشار الى أن المجتمع الدولي لديه واجب ومسؤولية لدعم عملية السلام، وإنشاء ظروف مواتية وأوجه الحوار.
وأضاف، كما نلقي بالمسؤولية على الحكومة الإسرائيلية للعمل على تهدئة الصراع الذي طال أمده وتحقيق السلام، وهناك تخوف من أن هذا الصراع يمكن أن ينتشر ويستشري ليكون خارج حدود السيطرة ليشمل دولا عدة.
وأكد أن الطريقة الوحيدة لإحلال السلام هو انجاز التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني بشأن حقوق الإنسان، وهذا يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة التي تضمن حل الدولتين بناء على حدود 67.
البحرين تؤكد موقفها الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
أكد ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لحل الدولتين وقرارات الأمم المتحدة.
وقال آل خليفة إن لدينا إدراكا راسخا بأن حل الدولتين ضمانة حقيقية للتعايش في أمان، وسلام، لأنه لن يكون هناك استقرار في الشرق الأوسط دون تأمين الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وصولا الى السلام العادل والشامل والمستدام في المنطقة.
وأضاف أن المملكة اتخذت خيارها الاستراتيجي للسلام، من أجل تحقيق مزيد من الأمن والاستقرار في ضوء نهجها الداعي للسلام، وتمسكها بمبادئ الحوار، والنهج السلمي كسبيل وحيد لتسوية النزاعات وتوفير فرص الأمن، والنماء، والازدهار لشعوب المنطقة كافة.
وأوضح آل خليفة أن تطورات الأحداث في غزة ومعاناة الشعب الفلسطيني، والظروف الصعبة القاسية التي يمر بها، تؤكد الحاجة الملحة لاحتواء هذه الأزمة الخطيرة، وتأثيراتها الانسانية، التي تتطلب جهدا دبلوماسيا متواصلا بين كافة الأطراف الإقليمية والدولية، لوقف التصعيد، وتسهيل وصول المساعدات الطبية، والغذاء، والماء، والوقود، والكهرباء الى قطاع غزة بموجب القانون الدولي الإنساني، والكف عن أي ممارسات من شأنها توسيع دائرة العنف، مؤكدين رفضنا القاطع لتهجير شعب غزة من أرضه وأرض أجداده.
قبرص تؤكد وجوب وقف التصعيد الفوري وحماية المدنيين والالتزام بحل الدولتين
ودعا رئيس قبرص نيكوس كريستودوليدس، لإنهاء الصراع، وتسهيل عبور المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وإيجاد حلول لحل التحديات العصيبة.
وأكد ضرورة وقف التصعيد الفوري، وحماية المدنيين، وضمان توصيل المساعدات لغزة، مشددا على ضرورة الالتزام بحل الدولتين، بما يتماشى مع المعايير، فلا خيار سوى توفير الظروف المواتية لإحلال السلام وحل الصراع، لأن الأزمة الانسانية سوف تزداد، وحفاظا على أرواح المدنيين خاصة في غياب الحلول السياسية.
وأضاف، أن الصراع الحالي يمثل تهديدا للأمن الدولي والعالمي، لا سيما بالنسبة لدول المنطقة، مثمنا جهود مصر على ما بذلته فهي مهد للأمن والسلام في المنطقة، مشيرا إلى أن الدول المجاورة سوف تعاني من آثار هذا الصراع.
وطالب من الأمين العالم للأمم المتحدة بأن يمنح حلولا للصراع، لأن منطقة الشرق الأوسط لا يمكنها تحمل مزيد من الصراعات.
