- 18:28
- 2014-02-02
رام الله - صوت الحرية - بال برس /
كشف الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء في الحكومة العاشرة تفاصيل اللقاء الذي جمعه مع الرئيس محمود عباس الليلة الماضية في مقر المقاطعة برام الله مشيراً إلى أن اللقاء جاء لإعطاء دفعة للمصالحة وناقش المفاوضات مع الإسرائيليين برعاية أمريكية.
وقال الشاعر في تصريح له, إن اللقاء نقاش الوضع السياسي وتم الحديث عن الثوابت الفلسطينية, مؤكداً أن القيادة الفلسطينية لا يمكن بأي حال من الأحوال ان تسمح بأي اختراق للثوابت الفلسطينية وعلى رأسها القدس والاستيطان ويهودية الدولة وحق العودة.
وأوضح أن الرئيس عباس أكد على هذه الثوابت بأنه لا يمكن المساس بها وهذا هو الموقف الفلسطيني العام وإذا كان هناك إمكانية لنجاح المفاوضات ضمن " ما هو متعارف عليه" دولة على حدود الرابع من حزيران 1967 خالية من الاستيطان وأن يكون هناك سيادة فلسطينية على أرضهم وأن القدس جزء لا يتجزأ من أراضي 67.
وحول ملف المصالحة قال الشاعر في تصريحه لبال برس " تم التأكيد أن الطرفين مستعدين لتطبيق المصالحة سواء حركة فتح أو حركة حماس في قطاع غزة ".
ولفت الشاعر إلى أن الرئيس عباس أكد على ضرورة الشروع بالمصالحة وأهميتها والجميع متفق على ذلك وتم الحديث على الدخول في وضع الأسس والإجراءات التي من الممكن أن تدفع إلى تحقيق المصالحة.
وأضاف " هذا لا يعني حوارات واتفاقيات جديدة وإنما تطبيق ما تم الاتفاق عليه ", مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد البحث عن ردم أزمة الثقة بين فتح وحماس وإعادة المياه إلى مجاريها ومحاولة عمل إجراءات تدفع باتجاه المصالحة ووضع إجراءات عملية لتشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات.
وفيما يتعلق بالخطوات على أرض الواقع قال الشاعر " إن اللقاء في الأصل جاء لإعطاء دفعة للمصالحة والإجراءات على الأرض ستتمثل في السماح بعودة أكثر من 120 كادر من حركة فتح ممن غادروا غزة أبان "الانقلاب" وفق ما وعدت به حماس بغزة, لافتاً إلى أن الرئيس عباس أعطى تعليمات بإعطاء مساحة أكبر من الحريات وجرى مناقشة واسعة حول الأمر.
وحول رد حماس على طروحات المصالحة التي تنتظرها فتح قال الشاعر " لا توجد أي تفاصيل حول الامر ولكن هناك سيجري تواصل بين الجانبين ودورنا كان لإعطاء دفعة كبيرة للمصالحة وسيتم الحديث في التفاصيل قريباً ونأمل ان تثمر الجهود في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.