pagead2.googlesyndication.com

بحث

أخبار اليوم

ابو شمالة ويوسف يجمعان على أن المصالحة واجبة وبرنامجي فتح وحماس في حالة شبه تطابق من عملية السلام

ماجد ابو شمالة
ماجد ابو شمالة
  • 00:08
  • 2014-02-03

صوت الحرية - أمد

أجرى النائب عن حركة فتح ماجد أبو شمالة و الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي السابق لإسماعيل هنية القيادي البارز في حركة حماس ، حواراً مشتركاً حول المصالحة ، وضرورة التوصل الى مرحلة تطبيق بنودها ، لترحيل حالة الانقسام من حياة الشعب الفلسطيني ، وقام (أمد) بتغطية الحوار الذي جمع بالاضافة الى القياديين في فتح وحماس ، عدداً من اصحاب الرأي والمثقفين والمهتمين:

واستهل الحديث الدكتور أحمد يوسف  الذي قال :"خلال الشهور الثلاثة الماضية سادت لغة تصالحية واضحة مبيناً أن خطاب إسماعيل هنية؛ نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قد وجَّه أكثر من نداء حمل نبرة أخوية وباشر في طرح بعض المبادرات، وقال أن هناك مساعي وجهود تبذل وتتحرك بها بعض الجهات الفلسطينية مع رام الله، وهي لا تتوقف، هدفها إيجاد مخارج وحلول لأزمتنا الوطنية الممثلة بالانقسام.

 وأكد يوسف  أن ما يبشر به هنية هو في الحقيقة أكثر من أمل وأقرب إلى الرؤية؛ لأن حماس باتت تدرك أكثر أن السكين الإسرائيلي على العنق الفلسطيني كله، وأن الانقسام ليس في مصلحة أحد، وقال أن الانقسام أذهب هيبتنا جميعاً، فلا الحصار سيرفع عن قطاع غزة، ولا المفاوضات  في ظل الانقسام ستنجح، وتأتي بالحق الفلسطيني لأصحابه، وأن الرابح الوحيد هو الاحتلال الذي يعمل على تكريس وجوده على الأرض، والدفع باتجاه إيجاد حلول على حساب الحقوق الفلسطينية؛ مثل التوطين في الأردن ولبنان.

 وبيّن يوسف أن من الجدير ذكره هنا، أنه وبعد انتكاسة الربيع العربي وجدت حركة حماس نفسها والحالة الفلسطينية معها أنها مستهدفة وفي دائرة التآمر الغربي، الساعي لتصفية القضية الفلسطينية وطي صفحاتها من الانشغالات الدولية، وأنه ليس من الحكمة إبقاء حالة الانقسام تنهش في جسد الفلسطينيين في الوطن والشتات، وأنه لا بدَّ من العمل لاستعادة زمام المبادرة ، وإلا فإن الوجود الفلسطيني كله بات مهدداً بخطر الاحتواء، إذا ما تمكنت إسرائيل - وبتواطؤ إقليمي ودولي من كسر شوكة المقاومة، والوصول إلى حالة من الذلة والمهانة التي نأمل أن لا نصل لهذه الحالة من الضعف والغثائيِّة والهوان.

 و أوضح القيادي في حركة حماس ،  أنه منذ اليوم الأول للانقسام ونحن نردد بأن المصالحة هي فريضة شرعية، وضرورة وطنية، ومستلزم على كاهل الجميع للحفاظ على الحقوق والثوابت الفلسطينية، و لا يوجد سبيل للخروج من أزماتنا المحلية، واستعادة عمقنا العربي والإسلامي مع هذا الانقسام، الذي غدا يهدد حتى مستقبل وجودنا، ومكانة قضيتنا حتى على مستوى الاهتمام الدولي.

وأشار د. يوسف أنه على فتح وحماس تقديم مبادرات واتخاذ خطوات إيجابية باتجاه الطرف الآخر، على شاكلة ما شاهدنا في اتفاق الدوحة؛ بحيث يقطع الطريق أمام أية ذرائع واعتراضات.

مطالباً من طرفي الأزمة الابتعاد عن سياسة تسجيل النقاط، وادِّعاء أن الكرة في ملعب الآخر، وأنه بانتظار تحرك مقابل ذلك، والتوقف عن اللجوء إلى أساليب الردح التي يمارسها الناطقون باسم كل حركة.

وقال إننا بحاجة إلى أن يقدم كل طرف ما يغري الطرف الآخر للقاء في منتصف الطريق، وما يسمح بالتعجيل بتشكيل حكومة انتقالية تهيئ للانتخابات التشريعية ومن ثمَّ انتخابات المجلس الوطني والرئاسة. وإن استمرار الانقسام -بالشكل الذي عليه حالنا اليوم ما هو الإّ حالة كارثية على كافة مستوياتنا الحياتية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية وكذلك علاقاتنا الإقليمية والدولية.

و بيّن يوسف إن معالم الطريق واضحة، والسياسة لا تسمح للأعشى أو فاقد البصر أن يقود ويتصدر، وقد صاغ الكثير من أهل السياسة والرأي الخطوط العريضة للتحرك، والتي أهم ملامحها هي الشراكة السياسية والتوافق الوطني، وانتهاج سياسات تعيد القضية لحضنها العربي وعمقها الإسلامي، والانفتاح على العالم الغربي لكسب تأييده وتضامنه معنا، وعدم السماح لإسرائيل التفرد بالمفاوض الفلسطيني وإضعاف خياراته .

وعن أبرز المعيقات أمام المصالحة الوطنية قال يوسف أن حالة الوهم التي كانت تسيطر على جهة القرار في الطرفين بأن الزمن يعمل لصالحه، وأنه يراهن على أن يأتي الطرف الآخر صاغراً، كانت واحدة من المعوقات إضافة إلى العديد من العقبات ذكر من ضمنها عدم استقلالية القرار الفلسطيني وغياب ثقافة المؤسسة، اللذان يسمحان بتسلط جهات نافذه في توجيه القرارات.

وكشف أن هناك بعض أصحاب الامتيازات والنفوذ الذين وجدوا في الانقسام فرصتهم للتفرد والاحتكار وجلب المصالح.. مبيناً أن غياب القدرة عند الكثير من السياسيين على استشراف المستقبل وقراءة التاريخ الذي أعماهم عن رؤية أبعاد الكارثة التي تنتظر الجميع، حيث عملوا على تغليب مصالح حركاتهم وتنظيماتهم ووضعوها فوق المصلحة الوطنية العليا، واعتمدوا في تعاملاتهم مع كارثة الانقسام أساليب المغالبة وتطويق الآخر وحصاره، ووضع اليد على أملاكه ومؤسساته، والتضييق على أنشطته وفعالياته، ظناً بأن هذا هو السبيل الأنجع والأسرع لشطبه وإلغائه من الخريطة السياسية.

 وعن الاختلاف على ما يريده كلأ من فتح و حماس على المستوى الوطني قال يوسف ان هناك الكثير من الخلاف والتناقض في التعاطي مع قضية الاحتلال والمطلوب تجاه حل القضية بالطرق السلمية أو باعتماد خيار الجهاد والمقاومة.. ومع دخول حركة حماس على خط العمل السياسي، ومشاركتها في الحكم تغيرت لغة الخطاب، وأصبحنا نتحدث عن دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران والقدس عاصمة لها، وهو ما اعتبره البعض تقارب مع رؤية حركة فتح وما قبلت به منظمة التحرير الفلسطينية. وقال أن ما يظهر اليوم في خطاب حركة حماس لا يباعدها كثيراً عما تنادي به فتح من حيث أن الطرفين يتطلعان إلى قيام دولة فلسطينية حرة ومستقلة، والتسليم بما يسعى إليه المجتمع الدولي عبر التفاوض من التوصل إلى تسوية سياسية على أساس "حل الدولتين" .

 وقال انه في هذا الإطار لا يبدوا أن هناك خلافاً جوهرياً، ولكن في التفاصيل هناك الكثير مما يمكن اعتباره تباين في المواقف.. ويأتي على رأس ذلك:

 أولاً: رفض حركة حماس الاعتراف بإسرائيل والتسليم للمحتل بما تم اغتصابه من أرض فلسطين التاريخية.

ثانياً: مطالبتها بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم.

 وأكد أحمد يوسف أن في حال إتمام المصالحة الفلسطينية سيكون هناك تغير ملموس على حياة الشعب الفلسطيني؛ اقتصادياً واجتماعياً فهذه حقيقة تسندها الوقائع والتاريخ، وبالتالي، فإن شعبنا الذي أنهكه الانقسام وأوقعه ضحية الابتزاز الإسرائيلي، وجعله يعتمد في كل مرافق حياته على ما يسمح بدخوله الاحتلال من بضائع لا تشكل إلا نصف احتياجاتنا اليومية، ويحذر علينا كل ما يمكن أن يسهم في تطوير بنيتنا التحتية وتنمية مرافقنا السكنية ومؤسساتنا الصحية والتعليمية، وأن تداعيات الانقسام أصابت الكثيرين بالعجز عن توفير بيئة آمنة لأبنائهم؛ من عدم وجود فرص عمل، وضعف الامكانيات لتغطية مصاريف الجامعات، والعجز عن تلبية باقي شؤون الحياة.

 وأوضح أن الإعلام الفلسطيني كان له دور كبير في تعميق الانقسام ،وأكد أن إعلامنا هو إعلام حزبي بالدرجة الأولى ، وبالتالي كانت مواقفه وتغطيته دائماً تعكس طبيعة هذا الاصطفاف الحزبي وما يتطلبه من انحياز للجهة التي يمثلها، لذلك غابت المصداقية والحيادية المطلوبة في طبيعة أي عمل إعلامي، وغلب أسلوب التحريض والتشهير والتشويه في طريقة تغطية الآخر المختلف معه، وقال إن هذه القضية لمسناها بوضوح بعد الانقسام حيث تحولت الوسيلة الإعلامية مثل تلفزيون فلسطين وشبكة الأقصى الفضائية إلى أبواق إعلامية تدافع كل منهما عن فصيلها وتحميل الطرف الآخر كل التهم والموبقات. لذلك، يمكننا القول أن إعلامنا الفلسطيني قد عمق الانقسام وأسهم في تشويه صورتنا المضيئة بين أبناء أمتنا العربية والإسلامية.. ويمكننا هنا استثناء تلك الفترة التي تعرض فيها قطاع غزة للعدوان الإسرائيلي في أعوام 2008/2009، وكذلك 2012م، والتي تفاعلت فيها كل الوسائل الإعلامية الفلسطينية بمهنية نضالية وأمانة وطنية ومسئولية أخلاقية عالية دفاعاً عن غزة، وإشادة بصمود أهلها، والقيام بفضح الانتهاكات الإسرائيلية من حيث ارتكابها جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية.

 وطالب الإعلام الفلسطيني الالتزام بالاستقلالية، وعدم الخضوع لأصحاب الأجندات الحزبية والفصائلية، وتمنى يوسف أن يكون عام 2014 هو عام المصالحة وإنهاء الانقسام، وأن نتمكن من إجراء الانتخابات التشريعية وتشكيل حكومة شراكة يحكم برنامجها السياسي توافق وطني، وأن ننجح في تعزيز تواصلنا مع عمقنا العربي والإسلامي، وأن نعيد لقضيتنا الفلسطينية مكانتها في صدارة الاهتمام الدولي، وأن تبقى قضية العرب والمسلمين الأولى، وأن تظل القدس والمسجد الأقصى هي محط اهتمام وهموم الأمة، وأن يكون عامنا هذا عام نطوي به صفحة خلافاتنا كفتح وحماس، وأن نعمل يداً واحدة يرى كل منا في الآخر "قُرَّة عين" له، وأخ ولدته أمه يقف معه في خندق الجهاد والمقاومة، وأن تحكمنا سلطة واحدة وليس كمشهدنا القائم اليوم والمثير للسخرية والضحك: "حكومتان لشعب بلا وطن.!! وأتمنى لأمتنا العربية أن تستقر أحوالها وأن نخرج من مشهد القتل وسفك الدماء، وأن ينتهي الطغيان ويتوقف الإرهاب، وأن يتحقق الإصلاح والتغيير السلمي، وأن تسود عمليات التحول الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان، وأن يجد الإنسان لكرامته مكان.

 وبدوره قال النائب عن حركة فتح ماجد أبو شمالة أننا لا نحتاج إلى نصوص بقدر ما نحتاج إلى تغير ما في النفوس، و المطلوب ليس رفع شعارات وخطابات إعلامية ولكن المطلوب هو إجراءات على ارض الواقع ومبادرات حقيقية استنادا إلى الاتفاقات التي وقعت بدءا بما وقع في 2005 مرورا بالدوحة واليمن ووثيقة الأسرى وانتهاء بتفاهمات القاهرة مؤكداً أنه إذا توفرت إرادة حقيقية فنحن قادرين على المضي في مصالحة وطنية تنهي حالة الانقسام المخجلة والمضرة لشعبنا والمدمرة لقضيتنا الوطنية . وقال  ابو شمالى الذي دخل قطاع غزة بعد غياب قسري دام لسبع سنوات ، :"لا يفوتنا أن نقدر ما جاء في تصريح السيد هنية الأخير ونتمنى أن يترجم إلى إجراءات على الأرض وان يخرج من إطار التصريحات فنرى فعلا عودة للمبعدين وإخراج للمعتقلين السياسيين وعودة الموظفين إلى مواقع عملهم والاهم الاستمرار في تنفيذ بنود الاتفاق التي تقود إلى مصالحة حقيقية تنهي الانقسام.

 ودعا أبو شمالة الرئيس  محمود عباس  إلى مقابلة تصريحات هنية بموقف يشجع على الإقدام في إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة وأردف أن في حال ترجمت أقوال هنية إلى أفعال على الأرض بشكل ملموس، أنه لا يوجد بدائل متوفرة أمام الشعب الفلسطيني غير المصالحة الوطنية لأن المصالحة هي أساس البنيان الذي ستقوم عليه كل قضيتنا الوطنية وبدونها يصبح الأمر مهلك لشعبنا ولقضاياها . وكشف أبو شمالة أن عدم توفر الإرادة الحقيقية للمضي في هذه المصالحة مع وجود مستنفعين من استمرار حالة الانقسام في كلا الطرفين هم من يعرقل المضي في خطوات المصالحة مشيراً إذا أردنا نجاح المصالحة فعلى المتضررين من الانقسام هم من يقوموا بالتحاور.

 وقال أن الاختلاف بين طرفي الانقسام ما هو إلاّ اختلاف في الألفاظ لكن المضمون واحد فكل الطرفين بات قريب في رؤيته السياسية للحل من الطرف الآخر لاسيما في إطار الحل السياسي مع الاحتلال فحماس عقدت هدنة طويلة مع الاحتلال وتتحدث عن حل في حدود 67 والقدس عاصمة وعودة اللاجئين وفتح تطالب بإقامة دولة في الحدود التي احتلت بعد 67 والقدس العاصمة مع حل عادل للاجئين وهي رؤية شبه متطابقة ,موضحاً أن كلا البرنامجين وصل إلى طريق مسدود مما يعني أننا نحتاج إلى برنامج جديد قائم على أساس التلاقي والتوحد خلف إجماع وطني يخرجنا من الوضع الراهن وهذا لن يحدث في ظل استمرار حالة الانقسام .

 في حال تمت المصالحة الفلسطينية. وعن موقف الفصائل الفلسطينية الأخرى من الانقسام الفلسطيني قال أبو شمالة أن بعض هذه الفصائل كان لها دور منها ما يندرج عليه توصيف المستفيدين من استمرار حالة الانقسام ,وبعضها اكتفى برفع العتب من خلال بعض التصريحات الإعلامية دون اخذ أي موقف حقيقي على الأرض يضع الطرفين عند مسؤولياتهما والقليل منهم كان له موقف الوسيط في إدارة الانقسام كان من المفترض أن تلعب الفصائل دور أكثر تأثيرا وهي قادرة على ذلك .

 وقال إن العام المنصرم كان سيء و في ظل استمرار الانقسام وحصار شعبنا ومعاناته المتواصلة واستمرار تهويد أرضنا والاعتداء على مقدساتنا ومعاناة أسرانا داخل المعتقلات وبروز معاناة المواطن الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات ولعل أبرزها ما يحدث لأهلنا في اليرموك.

 وبيّن ابو شمالة :" ان الشعب الفلسطيني وحده هو من دفع ضريبة الانقسام وتحديدا مواطني غزة ولا شك أن المواطن الفلسطيني عانى الأمرين من الانقسام ولكن أيضا قيادات فتح في غزة وقيادات حماس في الضفة تدفع ثمن لهذا الانقسام وليس وحده المواطن وان كان الموطن تضرر بشكل مباشر في الضفة الغربية وقطاع غزة فالجميع يعاني ولا يوجد مستفيد من هذه الحالة الشاذة إلا الاحتلال وأعوانه ففي غزة حصار وارتفاع لنسبة البطالة وانعدام للأمل وما خلفه الانقسام على حياة الموظفين وخلفه من سياسات دخيلة كقطع الرواتب وتعليق الاستحقاقات الوظيفية وتعطل عجلة الاقتصاد والنمو في كل فلسطين ونشوء صعوبات اجتماعية وصحية وكذلك ارتفاع الأسعار في الضفة الغربية والاهم حالة التفسخ الاجتماعي التي لم تكن يوما موجودة في المجتمع الفلسطيني الذي كانت تميزه دوما اللحمة والتعاضد على التصدي للخطوب والملمات .

 وقال أبو شمالة ان الانقسام الفلسطيني أرخى ظلاله على حالة الحريات العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة وابرز الضربات التي تلقاها المجتمع كانت تعطيل المجلس التشريعي الفلسطيني الجهة الرقابية على الأداء الحكومي ومصدر التشريع وحماية الحريات مما أرخى يد السلطة في رام الله و سلطة حماس في غزة لتعمل كل منهما على حماية وجودها مما حول كل منهما إلى حكومة أمنية بامتياز الأمر الذي شكل اعتداء على كثير من الحريات العامة بحجة الحفاظ على الوجود كما برزت حالة من الاعتداء على القانون أهمها القانون الأساسي الفلسطيني الذي يعتبر الدستور الفلسطيني المؤقت وظهرت حالة سن القوانين خارج المجلس التشريعي لتخدم غايات خاصة ,كل هذا يعتبر ضربة للحريات العامة .

وفي ختام حديثه تمنى ابو شمالة أن تنتهي الحالة الشاذة المسماة بالانقسام وان يعود الشعب الفلسطيني كما كان دوما غايته تحرير الأرض نظرته للداخل الفلسطيني وان نستعيد حيوية قضيتنا ووضعها في المقدمة في قائمة اهتمام العرب والعالم وان يتم رفع الظلم عن كل أبناء شعبنا في الوطن والشتات وان نتمكن من إقامة دولتنا على ترابنا الوطني الذي لن يتحرر إلا ببرنامج وطني موحد يلتف حوله الجميع وطبعا لن ننسى أسرانا شهدائنا الأحياء داخل المعتقلات الإسرائيلية .

 بعض من الآراء التي يدور محورها عن المصالحة حيث قال الدكتور محمد فوده محاضر في جامعة القدس أن حالة الانقسام تعدت البعد السياسي، والاختلاف حول البرامج السياسية، فالواقع نتاج صراع ثقافتين إحداهما تمثل الهوية الوطنية، والأخرى تمثل ثقافة حزبية تختزل الإسلام في فكر جماعة الإخوان المسلمين الذي يعجز عن احتواء البعد الوطني، مما احدث تداعيات اجتماعية خطيرة في الواقع الفلسطيني، وبات التعايش بين الجانبين تعايشاً قسرياً بحكم الأمر الواقع، وإنهاء الانقسام لن يتحقق بمصالحة، وإن تحقق فلن يعمر طويلاً، ومع شديد الأسف فإن الحل النهائي لهذه المعضلة يحتاج إلى هزة سياسية كبيرة في المنطقة، تملي أدواراً جديدة على الفرقاء الفلسطينيين بما يمهد لسيادة أحد الأطراف وهيمنته على الساحة السياسية الفلسطينية من جديد، وانحسار جبري لنفوذ وشعبية الطرف الآخر.

 رأي آخر قاله محمد الجمل صحفي في جريدة الأيام أن توقع استمرار حالة الانقسام وتعمقه .معتقداً أن الوضع الراهن خلف الكوارث والمآسي لا تحصى لعل أبرزها تهتك وتففت حالة النسيج الاجتماعي، وتغير نظرة العالم للفلسطينيين كباحثين عن سلطة زائفة.

 وأبدى الفنان الفلسطيني المغترب فضل أيوب رأيه بأنه غير متفائل وأن المصالح الحزبية الضيقة ستمنع حدوث المصالحه.

 الدكتور ابراهيم معمر رئيس الجمعية الديمقراطية والقانون في قطاع غزة قال لا بديل عن تحقيق المصالحة مشيراً أن الفرصة باتت كبيرة لتحقيقها، نظرا للظروف والتغيرات الاقليمية فى المنطقة وانعكاسات ذلك على الاوضاع الفلسطينية.

 حذيفة لافي ناشط شبابي على مواقع التواصل الاجتماعي واحد كوادر الشبيبة الفتحاوية في القطاع يتوقع انه لا يوجد أمل في ذلك لأن محرك المصالحة غير فلسطيني والإعلام والفصائل عززت الانقسام .

عادل الحوت مواطن فلسطيني قال لا يوجد مصالحة ، طبعا الفصائل تتمنى استمرار الانقسام وهذا واضح لأنهم يشعرون بأنهم موجودين, الإعلام ظالم. الاشكاليات تراجع في كل شيء في العمل, الجهاد, التجارة, البناء, التعليم, الصحة, الدعوة الى الله, السلم الاجتماعي, الكهرباء, الوقود والقائمة طويلة.

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

هل تؤيد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ؟

100.00%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2026-01-31