بحث

أخبار اليوم

ما حدث في مصر معجزة أنقذت الشعوب العربية

عبد الرحيم: حماس تآمرت مع الإخوان لوأد قضيتنا وبعثنا رسالة لأوباما

أمين عام الرئاسة - الطيب عبد الرحيم
أمين عام الرئاسة - الطيب عبد الرحيم
  • 18:02
  • 2014-02-17

رام الله - صوت الحرية - خالد الأصمعى 

قبل انتهاء المهلة المحددة لانجاز ملف الصراع العربي –الإسرائيلي المقرر لها ابريل المقبل، كشف الطيب عبد الرحيم ، أمين عام الرئاسة الفلسطينية عن خطاب بعثت به السلطة للرئيس الامريكي باراك اوباما ، تشرح فيه اسباب فشل مهمة وزير خارجيته ،جون كيري، رغم الجولات المكوكية التي قام بها بين تل أبيب ورام الله.

واشار الطيب عبد الرحيم إلى تعنت اليمين المتشدد بقيادة نتنياهو الذي يسعي لإطالة امد المفاوضات للتسويف وتصدير الذرائع .

وحول أسباب الفشل والعلاقات مع مصر بعد ثورة 30يونيو والموقف العدائي لحماس تجاه الأمن القومي المصري كان هذا الحوار الذي أجرته معه صحيفة الأهرام المصرية.

* بعد 7 أشهر ويزيد من جولات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ماذا تحقق في الملف التفاوضي ؟

يقول عبد الرحيم " لقد تعاملنا بجدية مع جهود السيد كيري وقد ثبت له اننا كنا حريصين علي إنجاح جهوده التي اصطدمت بالتعنت الإسرائيلي بخصوص مواصلة الاستيطان وعدم التسليم بالانسحاب الكامل من الأراضي التي تم إحتلالها عام 1967 ورفض الجانب الإسرائيلي كل ما تم الاتفاق عليه في مفاوضات سابقة مع إيهود اولمرت رئيس الوزراء الأسبق في مطالبنا بوجود طرف ثالث من اي جنسية غير إسرائيل في منطقة الأغوار علي الحدود الشرقية للضفة والتي تفصلنا عن الأردن لأن وجود اي جندي إسرائلي يعني استمرارا للإحتلال ، كما فوجئنا بإصرار نيتانياهو علي موضوع يهودية الدولة وهو امر لم يكن مطروحا في اي مفاوضات سابقة ، وهذا يشي بنواياهم في الغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ، وربما يخططون الي طرد الفلسطينيين من الداخل الإسرائيلي  ".

ونستطيع ان نقول ان كيري حتي الأن لم يقدم لنا شيئا محددا يمكن التأسيس عليه سوي انه يريد التوصل الي إطار تفاهم جديد وهذا ما لسنا في حاجة اليه لأن ذلك سوف يتبعه مفاوضات جديدة تمتد لسنوات وهناك اطر سابقة من أوسلو الي خطة خريطة الطرق الي أنابولس جميعها أطر تفاهم بينما نحن نحتاج الي تنفيذ هذه الإطر ، وبالطبع هذا ما يرتاح اليه الجانب الإسرائيلي الذي يطلب التفاوض دائما كهدف وليس وسيلة للتوصل الي اتفاق نهائي .

* هل من الممكن ان ننجز في الفترة القصيرة المتبقية التي تفصلنا عن شهر ابريل نهاية المدة المحددة للإطار التفاوضي ما يمكن ان نقيم عليه؟

نحن ملتزمون بالسقف الزمني إلا إذا جاء شئ واعد يستدعي المد ولكن نحن لا نتفاءل باليمين الإسرائيلي وما نأمله ان لا يحملنا احد مسئولية الفشل وتعلم الولايات المتحدة قبل غيرها من المسئول عن التعثر ومن الذي يمارس التعسف ومن الذي يقضى علي فرص حل الدولتين.

 يبقي امام الطرف الفلسطيني رد فعل طبيعي عن فشل الولايات المتحدة أمام تعنت اليمين الإسرائيلي ؟ ماذا ستفعل السلطة في نهاية المدة المقررة التي تنتهي في ابريل؟

بعثنا برسالة من السلطة الفلسطينية الي الرئيس أوباما قبل ايام نطالبه بالحراك الفعال مشيرين الي جهودنا في محاولة إنجاح مهمة وزير خارجيته جون كيري وطالبنا بتدخل اللجنة الرباعية الدولية المتمثلة في الأمم المتحدة والإتحاد الإوربي والولايات المتحدة وروسيا، كشريك فعلي وراع للمفاوضات وقد منحت الرباعية الفرصة للولايات المتحدة لإحداث انجاز في الملف وهذا لم يحدث، وأكدنا في رسالتنا لأوباما علي الثوابت الفلسطينية والمحددة بالأطر التي تم صياغتها في مفاوضات سابقة مع إسرائيل وهي دولة علي حدود 67 منزوعة السلاح وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين ، ورفض وجود قوات إسرائيلية للأمن بعد اي اتفاق ورفض يهودية الدولة ، وشرحنا للرئيس الأمريكي التنازلات التي قدمتها السلطة لإنجاح المفاوضات منها القبول بمبدأ تبادل الأراضي بما لا يعيق حركة الفلسطينيين داخل الضفة، والقبول بالإنسحاب التدرجي حسب جدول زمني يتفق عليه، والقبول بدولة منزوعة السلاح، والقبول بطرف ثالث متعدد الجنسيات، وننتظر رد الرئيس الأمريكي خصوصا ان دولا كثيرة في الإتحاد الأوربي تعترض علي مطلب نيتانياهو بيهودية الدولة لأنه من الممكن ان يؤدي الي نشوء حركات نازية من جديد ضد اليهود كما هناك أصوات من داخل اسرائيل ترفض يهودية الدولة .

ويضيف امين عام الرئاسة الفلسطينية لا يوجد عندنا طريق مسدود لان لدينا خيارات هامه وفاعلة سنلجأ اليها من اهمها ان نكون في حل من التزامنا بعدم التوجه الي مؤسسات وهيئات الأمم المتحدة حتي نهاية شهر ابريل المقبل نظير الافراج عن قدامي المعتقلين ، وسيكون امامنا نحو63 هيئة ومنظمة دولية من المحكمة الجنائية الدولية مرورا باتفاقية جنيف وصولا الي جميع المنظمات الحقوقية والجمعية العامه للامم المتحدة.

* كيف تقرأ قرارات إسرائيل بطرح عطاءات بناء لوحدات استيطانية جديدة في القدس؟

هو اسلوب إسرائيلي قديم ومتعارف عليه تسعي من خلاله لإفشال الجهود المبذولة وفعلتها الإدارة السابقة والإدارة الحالية وترافقت تلك الإجراءات في جولات ميتشل المبعوث الأمريكي السابق وفي زيارة جون بايدن نائب الرئيس الأمريكي ، وتسعي بذلك لوضع العصا في العجلة لتمنعها عن الدوران ..

* هل حدث تغير في المبادلة والمتفق عليها بـ 1,5 % كحد أقصي خاصة أن في كل مفاوضات يعلو نتنياهو بسقف النسبه؟

الاتفاق كان علي مبادلة بالمثل للمستوطنات والكتل الإستيطانية بمقابل أرض خارج الضفة المثل بالمثل ، وذلك رغبة منا في الوصول الي تسوية عادله ، والنسبه تحدد في المفاوضات واقترح واحدا ونصفا في المائة من مساحة الضفة كنسبة معقولة لا تؤثر علي الحراك بين المدن الفلسطينية وكان ذلك في مفاوضات كامب ديفيد في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، ولا نقبل التبادل بأرض عليها سكان مثلما ألمحوا الي ذلك أو خططوا بتبادل القري العربية الفلسطينية بالداخل الإسرائيلي، وهذه افكارهم التي يخرجونها من وقت لأخر ليعيقوا المفاوضات، كما رفضنا بحسم ما يريده نيتانياهو من السيطرة علي المدن الفلسطينية بالضفة الغربية بقطع التواصل بينها بتجمعاته الإستيطانية وفي سبيل ذلك يكثف من حراكه الإستيطاني لفرض واقع علي الأرض ولكنه واقع غير شرعي.

*  هل تأثرت علاقة السلطة الفلسطينية بمصر أثر تأييد حماس لجماعة الإخوان الإرهابية وتدخلها في الشأن المصري؟

نحن نعتبر ما حدث في مصر معجزة بكل المقاييس أنقذت الشعوب العربية من النفق المظلم الذي كانت تريد الإدارة الامريكية وقوي أخري إدخالنا فيه تحت مسمي الشرق الأوسط الجديد ، ونعتبر ما حدث في مصر تحولا استراتيجيا ليس بغريب عن شعبها الرائد وجيشها العظيم، وعلاقة السلطة الفلسطينية بمصر الان في ابهي صورها وعلاقة توصف بالوطيدة بعد ان اهتزت في فترة حكم الإخوان المسلمين الذين اختصروا فلسطين بكاملها في فصيلهم وجناحهم المسلح حركة حماس، واتفقا معا علي إقتطاع جزء من سيناء لوأد القضية الفلسطينية وانهاء الصراع لمصلحة إسرائيل .

وندين ما تقوم به حماس من مس بالأمن القومي المصري لأنه ضرب للقضية الفلسطينية في الصميم وضرب للأمن القومي العربي، وحماس جزء من حركة الإخوان فليس لديها محرمات ولا خطوط حمراء، ويرفض الشعب الفلسطيني وقيادته بشدة اي تدخل في الشأن المصري سواء من حماس او غيرها، لان مصر دولة محورية في المنطقة واي مساس بأمنها هو مساس بالأمن العربي وقضاياه الرئيسية

ؤؤؤؤؤ

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

برأيك .. هل ستتمكن الحكومة من تجاوز الأزمة المالية ؟

77.78%
22.22%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2019-06-30