بحث

أخبار اليوم

تحقيق قناة فرنسية حول "الوجه القبيح لقطر وقناة الجزيرة "

  • 13:34
  • 2014-02-25

صوت الحرية - وكالات

حول تورط قطر والقرضاوى، ومن خلفهما الإخوان المسلمون فى ارهاب وزعزعة أمن مصر والمنطقة أذاع التليفزيون الفرنسى ـ مؤخرا ـ تقريرا كشف النقاب عن الغموض الذى يثار حول الدور القطرى وقناة الجزيرة فى تخريب العالم العربى.. وهو ما نبينه بالسطور القليلة التالية.

حيث أظهر التحقيق تخوف دولة فى حجم قطر تقع بين المملكة العربية السعودية وايران من أن يتم غزوها خاصة بعد غزو العراق للكويت.. أما المحللون فأرجعوا ما تقوم به قطر من إيواء للإرهابيين وإضرام للنيران بالمنطقة من تونس وليبيا مرورا بمصر وصولا إلى ما يحدث فى سوريا والبحرين واليمن الى هذه المخاوف. 

تناول الجزء الأول عنوان «قطر القوة والتسلق» حاول فيه المحققون إلقاء الضوء على حقبة تاريخية ما بين (1995 ـ 2008) وكيف تمكنت قطر التى صنفوها بضاحية من ضواحى المملكة العربية السعودية الصعود الى عالم الكبار بعد أن كان لا شىء على الخريطة الدولية مستعرضين بداية الشرارة حينما كان الأمير حمد بن خليفة آل ثانى يستكمل دراسته فى الخارج واصطدم ـ انذاك ـ بجهل العالم ببلده وموقعها كما لو لم تكن موجودة على الخريطة واعتزم وقتها خلع والده ـ الأمير خليفة بن حمد آل ثانى ـ من الحكم ليأخذ الزمام هو وابن عمه الأمير حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى الذى شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية حتى 26 يونيو 2013. وحاولا النهوض بالضاحية المجهولة. 

الا ان الغرب بصفة عامة وفرنسا بصفة خاصة لمحت إلى ان قطر التى دخلت فى سباق الكبار ـ مؤخرا ـ قد تخلت عن الكثير من مبادىء وقيم الأسلاف فلم يكفها دور الوساطة للإصلاح ما بين الأشقاء العرب.. بل أرادت ان تناطح الدول الكبرى والمحورية فى المنطقة كمصر والسعودية. وان كان المراقبون ـ خلال التقرير ـ جزموا ان «قطر لن تقوى على مناطحة دولة فى حجم مصر مهما فعلت».

وفى محاولة لإظهار الحقيقة فى الحلقة الثانية من البرنامج تحت عنوان «قطر.. الخداع والنفاق» أو «الخيانة واللعب على الوجهين» ركز البرنامج على ان هذه الدولة البازغة فتحت ذراعيها للارهاب وبرعت فى اللغة التى يجهلها العالم بجعل أراضيها مأوى للإرهابيين العالميين من أمثال محمد الإسلامبولى شقيق قاتل الزعيم محمد انور السادات، و (الجزائرى) عباس مدنى، وزيليمينكان قيرييف (الشيشانى) الذى قامت بتصفيته المخابرات الروسية فى الدوحة عام 2004، بالإضافة للإرهابى خالد شاه محمد اللاجىء بالدوحة وأحد المخططين لحادث البرجين العالميين فى 11 سبتمبر. والواقع أننا المحنا ان فرنسا التى ساعدت حمد وجعله ساركوزى أول ضيوف الإليزيه وفى صدارة سياسة فرنسا العربية.. بدأت بفتح النار عليه ليس من اجل إنصاف العرب وانما للاطاحة بالغرور القطرى الذى جعلها تعتقد ان المليارات التى تستثمرها فى فرنسا والعالم بصفة عامة قد تجعلهم يتغاضون عن سياسة العبودية التى يتعاملون بها مع العمالة هناك.

حيث القى التقرير الضوء عن طريق شهادات لمسئولين من منظمة العفو الآدمية الدولية، والنقابات العمالية الدولية توضح الطريقة غير التى يلقاها العاملون بقطر والتى تتنافى مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وإقرارهم بان عشرات العاملين بقطر يسقطون قتلى بصفة شهرية سواء من العاملين فى استخراج اللؤلؤ أو العاملين فى رصف الطرق تمهيدا لاستقبال كأس العالم فى 2022. وقد اعربت المنطقة عن توجسها بأنه إذا استمر الحال هكذا سيصل عدد ضحايا العمل فى قطر الى 4000 شخص فى 2022.

وحسب منظمة حقوق الإنسان فإن من كل واحد خمسة من العاملين فى قطر لم يحصل على مستحقاته التى ينص عليها التعاقد قبيل الوصول لقطر. وقد فضح البرنامج طريقة النصبوالتضليل التى تتعامل بها قطر مع العمالة المقدر تعدادها بمليون وثلاثمائة وخمسين ألف عامل.

هذا ولم يغفل التقرير نقاطا عدة منها المقايضة التى تمت فى الكواليس بين الأمير القطرى ونيكولا ساركوزى ـ آنذاك ـ لتضخ قطر المليارات للإفراج عن الممرضات البلغاريات اللاتى احتجزن فى ليبيا ـ وكان مقررا إعدامهن فى قضية الدم الملوث ـ وفى المقابل تعفى قطر من الضرائب خمس سنوات على استثماراتها بفرنسا.

كما استعرض البرنامج من خلال المحللين كيف عكفت قطر على تدعيم علاقاتها ودعمها اسرائيل لكسب ود الولايات المتحدة حليف السعودية القوى من ناحية وضرب العرب والقضية الفلسطينية من ناحية أخرى.. وبرهن المراقبون على ذلك بان قناة الجزيرة كانت القناة العربية الوحيدة التى فتحت أبوابها على مصراعيها للإسرائيليين.

وبمناسبة الحديث عن الجزيرة اشار البرنامج الى أن قطر سخرتها لزعزعة أمن المنطقة وبث الأكاذيب وتضخيم الأحداث فى وقت الثورات التى أطلق عليها الربيع العربى مشيرين الى أن هذه القناة.. كانت الأولى والوحيدة التى نقلت من تونس حادث اضرام بوعزيزى النيران فى نفسه، وكيف اشعلت فتيل الثورة بمتابعة نقل الأحداث وتهويلها بصفة حصرية لدرجة ان أمريكا كانت تنقل عنها ولم تعد تستعين بـ (CNN) كما اعتادت. وفيما يخص الحديث عن الإرهاب والتطرف الإسلامى استعرض التقرير بعض لقطات لتصريحات الشيخ يوسف القرضاوى ـ نجم قناة الجزيرة كما وصفوه ـ موضحين أنه لجأ الى قطر بسبب تطرف افكاره السلفية، ويذكر ان فرنسا منعته من دخول أراضيها. وركز التقرير على ان القرضاوى متورط مع قطر فى زعزعة امن المنطقة وان الأمير والمسئولين القطريين يعتبرونه القائد الروحى ومنحوه الجنسية القطرية. ولم يغفل الموضوع التطرق تورط قطر والقرضاوى فى دعم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية لتخريب مصر والمنطقة العربية بأسرها.

واستعان البرنامج ببث مقاطع لفتاوى القرضاوى وهو يدعو الى قتل الرئيس الليبى معمر القذافى.

وانتقل الحديث عن الاستثمارات القطرية حول العالم وفى فرنسا معددين ما قامت بشرائه من بنوك وفنادق وملاه وأبنية فخمة ومتاجر عالمية وأندية رياضية.. الخ.

وخلص المراقبون الذين صنفوا حمد بن خليفة آل ثانى أنه فرعون العصر بان قطر التى رغبت فى اللعب مع عالم الكبار لم تقو على مناطحة مصر.

ؤؤؤؤؤ

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

برأيك .. هل ستتمكن الحكومة من تجاوز الأزمة المالية ؟

77.78%
22.22%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2019-06-30