- 16:49
- 2014-03-04
صوت الحرية - وكالات
قضت محكمه الأمور المستعجلة بعابدين برئاسة المستشار كريم حازم وأمانة سر ثروت صالح، بحظر نشاط حركة حماس الفلسيطينية والتحفظ على مقراتها داخل مصر.
كان المحامى سمير صبرى قد تقدم بدعوى أمام محكمة الأمور المستعجلة، يطالب فيها بإدراج حركة حماس الفلسطينية كمنظمة إرهابية وغلق مقراتها بمصر.
وقدم مقيم الدعوى حافظة مستندات، توضح أن حركة حماس شاركت بأعمال إرهابية داخل مصر، واقتحمت السجون وقتلت ضباط الشرطة بالاشتراك مع جماعة الإخوان الإرهابية إبان ثورة 25 يناير، كما قدم سمير صبرى أسطوانات مدمجة بها مشاهد لتدريب الجناح العسكرى لحركة حماس على تنفيذ أعمال إرهابية.
فى أول رد فعل على حكم محكمة الأمور المستعجلة بحظر نشاطها والتحفظ على مقراتها فى مصر، قال متحدث باسم حركة حماس إن "الحركة تدين الحكم وتقول إنه يستهدف القضية الفلسطينية".
فيما اعتبرت صحيفة اليوم السابع المصرية الأوسع انتشارا في مصر عبر موقعها الالكتروني "أن أفعال حماس هى امتداد لمخطط يهودى صهيونى أمريكى، وهى والإخوان أدوات تنفيذه، وأن سلطة "هنية" باعت القضية الفلسطينية وأضرت بالإسلام، وأن سبب قيامها بأفعالها الإرهابية هو استغلال فرصة انشغال قواتنا، وسعيهم للمتاجرة بالشعب الفلسطينى.
وأضافت "الإخوان مضوا بدون أمل فى العودة وهو واضح فى تخطيطهم للمظاهرات، وأصبح الدفع أولا، ثم الخروج وضعف الموارد وجشع القيادات الإخوانية سيقضى عليها".
واستطردت الصحيفة "أطراف المخطط: الكيان الصهيونى بدعم من الغرب وأعوانه الإقليميين وهم: الإخوان، وتركيا، وقطر، وجميع الجماعات الدينية التى تارة تطلق على أنفسها حركات مقاومة وتارة أخرى حركات جهادية، وكلهم مرتزقة يعملون لصالح إسرائيل، والدليل أن كل تصرفاتهم تصب فى مصلحتها".
وواصلت الصحيفة هجومها بالقول "طبعا حماس إرهابية إرهابية إرهابية ضيعت قضية الشعب الفلسطينى وحولت معسكرات التدريب بغزة إلى تدريب الإرهابيين الذين يوجهون مدافعهم وبنادقهم إلى صدور المصريين، ويحفرون الأنفاق لتهريب الأسلحة والإرهابيين إلى مصر"، متسائلين "هل هذا جزاء مصر والمصريين؟".