- 18:29
- 2014-03-12
غزة - صوت الحرية - بال برس
أعلن عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أن جبهته نقلت إلى حركة حماس موافقة الرئيس محمود عباس على مبادرة الشعبية لإنهاء الانقسام, مشيراً إلى أن حركة حماس وعدت بدراسة المبادرة المطروحة لكنها لم تعطي إيجابية واضحة.
وقال الغول في تصريحات أدلى بها لوكالة بال برس المحلية , إن حركة حماس أبلغتنا أنها توافقت مع وفد اللجنة المركزية لحركة فتح الذي زار قطاع غزة مؤخراً حول بعض القضايا وتنتظر رد فتح حولها.
وأضاف " مبادرتنا تضع آليات لتنفيذ اتفاق المصالحة ومتابعة تفاصيله من خلال اللجنة القيادية لمنظمة التحرير, أما محاولة طرح ما يسمى " التحصينات المسبقة" لاتفاق المصالحة يعني تعطيل اتفاق المصالحة بأكمله ".
وأشار عضو اللجنة المركزية للجبهة إلى أن جبهته أبلغت حماس تلك الرسالة حول التحصينات التي من شأنها أن تدمر اتفاق المصالحة, قائلاً " دعونا حماس لالتقاط موافقة الرئيس عباس مبادرة الشعبية من أجل التقدم للأمام وخاصة في ثلاث مسائل تتمثل فيما يلي.
* تشكيل حكومة التوافق الوطني
* تحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني
* اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لمتابعة الملفات من خلال اللجان التي شكلت ومعالجة ما تسمى "التحصينات" لتوقيع الاتفاق.
وأكد أن حماس لم تعطهم رداً حول تلك القضايا ووعدت بدراستها.
وفيما يتعلق بحظر حماس في مصر قال الغول , إن الجبهة الشعبية عبرت عن موقفها من حظر حماس في مصر وتتمنى أن يكون ذلك القرار مؤقتا وأن نحتكم إلى بعدنا الوطني لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي وأن نسعى دائما لتوفير الدعم والمساندة لنضال الشعب الفلسطيني وعدم تغليب البعد الايدولوجي والارتباطات الفلسطينية فيما يجري في بعض الدول العربية.
وأضاف " دعونا حماس لعدم التدخل في شؤون بعض الدول العربية ", مؤكداً على ضرورة العمل على تخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني من خلال فتح معبر رفح البري.
وفيما يتعلق بزيارة الرئيس محمود عباس إلى واشنطن في السابع عشر من الشهر الجاري للقاء نظيره الأمريكي باراك أوباما قال الغول " إن أوباما سيعمل على ممارسة الضغوط على الرئيس عباس من أجل بلورة خطة كيري وتطبيقها ".
وقال إن المطلوب من الرئيس عباس رسالة شديدة للإدارة الأمريكية يرفض خلالها كل ما ممن شأنه أن يهدد مستقبل اللاجئين الفلسطينيين ومستقبل مدينة القدس والاحتلال في الضفة الغربية وكذلك الاستيطان الإسرائيلي والأغوار.
وتوقع الغول أن تمارس الإدارة الأمريكية المزيد من الضغوط على القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس تتمثل في تهديدات اقتصادية ومقاطعة مالية لإجبار الرئيس عباس على توقيع اتفاق الإطار.