بحث

أخبار اليوم

مطالبات بردم أنفاق التهريب وإعادة تأهيل المنطقة الحدودية

  • 12:06
  • 2014-04-13

غزة - صوت الحرية -

شكل قرار وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إنهاء عمل ما عُرف بـ "هيئة الأنفاق" التي كانت تنظم عمليات دخول البضائع المهربة والوقود إلى قطاع غزة اعترافاً ضمنياً بإنهاء الظاهرة التي استمرت نحو سبع سنوات، بعد توقف التهريب بصورة شبه كلية.

وشجع هذا القرار مئات من سكان مناطق جنوب محافظة رفح على مطالبة البلدية والجهات المعنية بإعادة تأهيل المنطقة من جديد وتطوير خدمات البنية التحتية والشوارع فيها، إضافة إلى ردم الأنفاق المتوقفة التي تشكل خطرا على حياة السكان.

وأكد فريد جابر من سكان حي السلام أن المنطقة التي يقطن فيها وتضم مئات المنازل تفتقر إلى الكثير من مقومات الحياة، مشيرا إلى أن الخدمات الرئيسة مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي بالكاد تصل إليها.

وأضاف إن المنطقة باتت بعد إغلاق الأنفاق بحاجة إلى إعادة تأهيل من جديد، موضحا أن كافة طرقاتها مدمرة، وشبكات الكهرباء متهالكة، كما أنها تفتقد للإنارة.

وطالب البلدية برصف وتعبيد الطرق وتسهيل تحركات المواطنين وصيانة كافة المرافق الأساسية لتسهيل حياة السكان الذين عانوا كثيرا جراء الغارات الإسرائيلية والأوضاع الأمنية المتوترة على الحدود.

تركت دون ردم

أما المواطن محمود طه، فأكد أن وجود الأنفاق في المنطقة يشكل خطرا على حياة السكان، لأنها تركت بلا ردم ولا غطاء آمن، ومن الممكن سقوط الأطفال أو المارة فيها خلال الليل، مضيفا أن خطر حدوث انهيارات ترابية مفاجئة لا زال كبيرا، خاصة في ظل استمرار التفجيرات المصرية في الجانب الآخر من الشريط الحدودي.

وشدد طه على أهمية ردم الأنفاق أو على الأقل تغطيتها بشكل آمن وتسوية الأرض قرب المناطق السكنية، وفتح الطرقات لتسهيل حركة المركبات والمارة.

كثافة سكانية

وتمتاز المنطقة الحدودية جنوب رفح بمحاذاتها مناطق شديدة الكثافة السكانية، بدءا بحي السلام شرقا ومرورا بحي البرازيل ومخيم يبنا وحي البراهمة وزعرب وانتهاء بحي تل السلطان غربا.

مرتع للكلاب الضالة

ولفت نور الدين حمدي إلى أن الشارع المؤدي إلى منزل عائلته مليء بالحفر خاصة في نهايته من جهة الجنوب حيث مجمع الأنفاق، وأوضح أن المنطقة أصبحت مرتعا للكلاب الضالة والقوارض، بعد أن هجرها مالكو الأنفاق تاركين خلفهم أكواما من الخردة والطين، خاصة أن المناطق المذكورة محظورة على المواطنين العاديين نظرا لخطورتها.

ونوه إلى أهمية منطقة الشريط الحدودي التي تتطلب أن تحظى بأولوية خاصة لدى الجهات المعنية، لتقوم بتطوير مرافق البنية التحتية فيها وصيانة المنازل المتضررة بفعل الغارات الإسرائيلية والتفجيرات المصرية.

وكانت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي عن إنهاء عمل هيئة الأنفاق بعد توقفها عن العمل، وأوضح الناطق باسم الوزارة إياد البزم أنه وبعد إغلاق السلطات المصرية للأنفاق على الحدود الجنوبية التي كانت من المصادر الأساسية لإدخال السلع والوقود إلى القطاع المحاصر فإن هيئة الأنفاق التي كانت تعمل سابقاً لم تعد قائمة اليوم.

وأكد أنه تم إلغاء أي قوة لها علاقة بالأنفاق.

ؤؤؤؤؤ

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

برأيك .. هل ستتمكن الحكومة من تجاوز الأزمة المالية ؟

77.78%
22.22%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2019-06-30